طبيب منتخب مصر يكشف موقف الثلاثي المصاب قبل مواجهة أستراليا  انطلاق حملة "الدرع جايلك".. الزمالك يعلن المحطة الأولى تبدأ من طنطا فاروق جعفر: مصطفى شوبير الأفضل في منتخب مصر.. وعودة محمد صلاح لمركزه الطبيعي ستزيد خطورة الفراعنة هيثم حسن يثير الجدل بحذف صوره من إنستغرام بعد تأهل منتخب مصر في كأس العالم 2026 الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة أجانب بالقاهرة.. خلافات عائلية وراء الواقعة التضامن الاجتماعي تفحص فيديو استغاثة أطفال ببيت صغير بمدينة السلام .. وتؤكد إحالة الواقعة إلي النيابة العامة الموقرة  ألمانيا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها.. 41.5 مئوية وتحطم الرقم القياسي لليوم الثاني الهيئة القومية لسكك حديد مصر : خروج أربع عربات من القطار عن القضبان بكفر الدوار دون اصابات محمد صلاح يبدأ برنامجا علاجيا ويقترب من اللحاق بمباراة مصر وأستراليا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية: استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 تعكس الثقة الدولية في الاقتصاد المصري وتؤكد مكانتها مركزًا إقليم...

بين نضال السبعينيات وصمود 2026.. الحزب الاشتراكي المصري يفتح ملف “الطلبة والسياسة”

نظم الحزب الاشتراكي المصري ندوة فكرية وتضامنية تحت عنوان “الطلبة والشباب في السياسة المصرية: لقاء مع قادة الحركة الطلابية في السبعينيات”، بحضور المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس الحزب، والشاعر الكبير زين العابدين فؤاد، والدكتور شوقي الكردي أستاذ الاقتصاد الاجتماعي، ولفيف من الشخصيات العامة والشباب المفرج عنهم مؤخراً.

افتتح أحمد بهاء شعبان اللقاء بالتأكيد على أن الحركة الطلابية هي الرافد الأساسي للنضال الوطني، مشيداً بجيل السبعينيات “الذهبى” الذي واجه تبعات نكسة 67، ومعبراً عن احتفائه بجيل الشباب الجديد الذي استعاد حريته مؤخراً ليكمل مسيرة الأجيال السابقة.

من جانبه، استعرض الشاعر زين العابدين فؤاد تاريخ النضال الطلابي بدءاً من مظاهرات عام 1935 وصولاً إلى انتخابات 1954 التي شهدت مشاركة تاريخية من الطلاب والنقابات المهنية رغم التضييق الأمني، كما سرد وقائع خروج أول مظاهرة من حلوان بعد هزيمة 67 اعتراضاً على الأحكام القضائية الصورية، وكيف تطور العمل السياسي داخل الجامعات عبر الفن والشعر بمشاركة الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم. وفي سياق متصل، قدم الدكتور شوقي الكردي تحليلاً لطبيعة الحركة الطلابية في عهد عبد الناصر مقارنة بعهد السادات، مشيراً إلى التحولات التنظيمية والصراعات السياسية التي شكلت وعي جيلهم، معبراً عن تقديره الكامل للشباب الصامدين في الوقت الحالي.

شهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً حول معوقات العمل السياسي، حيث تحدث أحمد بهاء شعبان عن كواليس الصراع مع تيار الإسلام السياسي داخل الجامعات بتواطؤ من أمن الدولة آنذاك، منتقداً محاولات فصل السياسة عن العلم. وتخلل اللقاء شهادات مؤثرة من الشباب المفرج عنهم، حيث أكد كريم الشاعر أن تجربة السجن زادته نضجاً وإصراراً على المطالبة بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي، بينما روى مدثر محمد رحلته من صدمة الحبس إلى مرحلة التعايش والإبداع الأدبي، ملقياً قصيدة كتبها لوالده من خلف القضبان.

واختُتمت الندوة بمطالبات حقوقية من المحامية ماجدة رشوان وسلوى رشيد بضرورة “تبييض السجون”، وسط دعوات من حسام محمود عضو أمانة شباب الحركة المدنية لإيجاد حلول واقعية تكسر حاجز الخوف والقمع داخل الجامعات حالياً، وتعيد إحياء دور الاتحادات الطلابية في الشأن العام، مع توجيه التحية لكل من أحمد عزام، محمود ناصر داود، وشادي محمد.

كما تم تكريم كلا من :ماجدة رشوان المحامية، زين العابدين فؤاد، شوفى الكردى، مدثر محمد ، شادى محمد وتسلم التكرم عنه زوجته سلوى رشيد، وعلى محمد ، محمود ناصر داود ، سامى الجندى، كريم الشاعر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى