”استقال ليعمل محامياً ولم يُفصل”.. صديقة الضحية تنسف أكاذيب “قاضي أكتوبر” أمام الرأي العام

فجرت “مروة”، الصديقة المقربة للمجني عليها في القضية المعروفة إعلامياً بـ “قاضي أكتوبر”، سلسلة من المفاجآت المدوية التي قلبت موازين الرواية التي حاول المتهم ترويجها أمام منصة القضاء،
حيث خرجت الصديقة في مقطع فيديو وشهادة موثقة لتكذب ادعاءات المتهم جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن محاولاته لتشويه سمعة الضحية ما هي إلا وسيلة يائسة للإفلات من العقاب أو تخفيف الحكم.
ونفت الصديقة بشكل قاطع ما ردده المتهم حول تعدد زيجات الضحية “عرفياً”، موضحة أن المجني عليها لم تتزوج سوى مرة واحدة رسمياً وبشكل قانوني بعد طلاقها منه، وهو الأمر الذي لم يتقبله المتهم وأثار حفيظته، مشددة على أن الضحية كانت مثالاً للمرأة المكافحة التي أفنت عمرها في تربية أبنائها، وواصفة إياها بأنها كانت “بمائة رجل”.
ولم تتوقف الشهادة عند حد الدفاع عن السمعة، بل كشفت “مروة” عن جانب مظلم في علاقة المتهم بأسرته، حيث زعمت أنه حاول في وقت سابق إلقاء ابنه من فوق كوبري قصر النيل، إلا أن الأم تكتمت على الواقعة في حينها حرصاً على “هيبته” ومنصبه القضائي.
ونقلت الصديقة تفاصيل مكالمة هاتفية سابقة جمعتها بالمتهم، قال لها فيها نصاً: “هقتلها وأقتل نفسي”، وعندما سألته عن مصير الأطفال، أجاب ببرود: “هقتلهم هم كمان”، لافتة إلى أنه قام بحظر أطفاله على كافة وسائل التواصل الاجتماعي وداوم على تهديدهم بالقتل بشكل متكرر.
وفي سياق متصل، صححت الصديقة المعلومات المتداولة حول سبب ترك المتهم لمنصبه في مجلس الدولة، مؤكدة أنه لم يُفصل بسبب شكاوى المجني عليها كما ادعى أمام المحكمة، بل استقال بمحض إرادته للتفرغ للعمل الحر كمحامٍ.
كما كشفت عن كواليس رفض أسرة الضحية لعروض مادية ضخمة قدمها أهل المتهم كـ “دية” مقابل التنازل عن القضية، مؤكدة أن دم صديقتها ليس للبيع.
واختتمت “مروة” حديثها بالتأكيد على استعدادها لمواجهة المتهم بكافة هذه الحقائق في الجلسة المقبلة المقرر انعقادها في شهر يونيو، مشيدة بمرافعة النيابة العامة، ومؤكدة أن القصاص العادل هو الهدف الوحيد لأسرة الضحية ومحبيها.
#قاضي_أكتوبر #عدالة #جريمة_أكتوبر #حق_المجني_عليها #مصر




