أمام “الشيوخ”.. النائبة أميرة تاوضروس تطالب باستراتيجية شاملة للمطارات لمواكبة خطة “الـ 30 مليون سائح”

أكدت النائبة الدكتورة أميرة تاوضروس، عضو مجلس الشيوخ، أن تطوير المطارات المصرية والارتقاء بمستوى الناقل الوطني يمثلان “وجهين لعملة واحدة” في بناء الصورة الذهنية لمصر عالمياً، مشددة على أن المطارات ليست مجرد بوابات عبور، بل هي إحدى أهم أدوات القوة الاقتصادية للدولة.
وخلال كلمتها في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أوضحت “تاوضروس” أن المطارات تلعب دوراً محورياً يتجاوز قطاع السياحة ليشمل دعم الاستثمار وتسهيل تنظيم المؤتمرات والفعاليات الدولية التي أثبتت مصر كفاءة عالية في تنظيمها مؤخراً. وأشارت إلى ضرورة وجود استراتيجية واضحة المعالم لاستيعاب التدفقات السياحية المستهدفة، والتي تطمح الدولة للوصول بها إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأعربت النائبة عن استغرابها من تفوق دول أخرى في أعداد السياح رغم امتلاك مصر لمقومات سياحية لا تضاهى، تتنوع ما بين السياحة الأثرية، والدينية، والعلاجية في الواحات وسيوة، بالإضافة إلى السياحة الترفيهية في شرم الشيخ والغردقة، مؤكدة أن الوصول للمستهدفات يتطلب بنية تحتية قادرة على تقديم تجربة سفر عالمية.
ورغم إشادتها بالتطوير الكبير الذي شهدته المطارات المصرية في الفترة الماضية، إلا أن النائبة طرحت عدة ملاحظات وصفتها بـ “اللمسات البسيطة” التي تؤثر على انطباع المسافر، ومن أبرزها:
و رصدت النائبة مشكلة تضرر الحقائب أثناء نزولها على سيور المطار، مما يسيء للمظهر العام للخدمة.
كما نوهت بصعوبة الانتقال من صالات الوصول إلى مواقف السيارات (الباركنج)، بسبب بعد المسافات ووجود عوائق معمارية مثل السلالم، وهو ما يشكل تحدياً لمتحدي الإعاقة وكبار السن عند حمل الأمتعة.
واختتمت الدكتورة أميرة تاوضروس كلمتها بضرورة النظر في هذه التفاصيل اللوجستية لضمان عدم ضياع جهود التطوير الكبرى، وضمان أن تترك المطارات المصرية انطباعاً إيجابياً مستداماً لدى الزوار والمستثمرين على حد سواء.




