صراع التيارات في إيران يشتعل.. احتجاجات في الشارع وبزشكيان يرفض “التخوين”

في مؤشر على تصاعد الخلافات الداخلية الإيرانية قبيل بدء المفاوضات النووية، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن استيائه الشديد من قيام شخصيات رسمية بتوجيه اتهامات بـ”الخيانة” لبعض المسؤولين، مؤكداً أن حماية المصالح الوطنية لا تستدعي تخوين الخصوم السياسيين.

​جاءت تصريحات بزشكيان بعد ليلة ساخنة شهدت خروج تظاهرات غاضبة في طهران ومشهد، طالبت بإقصاء وزير الخارجية عباس عراقجي عن منصبه، نظراً للتوجه المرن الذي ينتهجه برفقة الرئيس تجاه الغرب.

​أبرز ما جاء في المشهد الإيراني الساعات الماضية:

📌 حسم المرجعية: شدد بزشكيان على أن قرار مجلس الأمن القومي هو الفيصل النهائي في إدارة الملف النووي، مؤكداً التزام جميع التيارات بقرارات المجلس المبنية على رأي قائد الثورة مجتبى خامنئي.

📌 التيار المتشدد يضغط: في المقابل، يواصل قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي الدفع بمواقف متشددة، مصرحاً بأن إيران قادرة على انتزاع تنازلات من واشنطن قبل توقيع أي اتفاق.

📌 تحديات معقدة: رغم استمرار مسار التفاوض، إلا أن المفاوضات الرسمية لم تبدأ بعد، وسط ملفات شائكة تشمل نسب تخصيب اليورانيوم، الأموال المجمدة، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

​تاريخياً، أوصلت التجارب التفاوضية السابقة الطرفين إلى حافة التفاهم، لكنها كانت تتعثر دائماً في اللحظات الأخيرة.. فهل ينجح بزشكيان في تمرير مرونته السياسية أمام ضغط الشارع وتشدد الحرس الثوري؟

​#إيران #طهران #مسعود_بزشكيان #عباس_عراقجي #الملف_النووي #الحرس_الثوري #السياسة_الإيرانية #أخبار_دولية #السلطة_الرابعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!