شكاوى من ضيق الوقت وبكاء أمام اللجان.. “عربي” الثانوية العامة يثير استياء الطلاب بالمطرية

شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة اليوم حالة من الاستياء والشكاوى الجماعية بين الطلاب والطالبات، عقب أداء امتحان مادة اللغة العربية، حيث أجمع الكثيرون على عدم كفاية الوقت المخصص للامتحان والمقدر بـ ٣ ساعات، نظراً لطول الأسئلة وصعوبتها.
ورصد موقع”السلطة الرابعة” مشاعر القلق والتوتر خارج اللجان بمنطقة المطرية، حيث انخرطت عدد من الطالبات في البكاء بسبب عدم تمكنهن من الإجابة على كافة الأسئلة، وسط حالة عامة من التوسل للمراقبين لمنحهم دقائق إضافية لإنهاء تظليل الإجابات.
“الوقت لا يكفي لقراءة كتيب المفاهيم”
في البداية، قال الطالب محمود أحمد، بلجنة إدارة المطرية التعليمية، إن الوقت لم يكن كافياً على الإطلاق، مضيفاً:
“الامتحان طويل جداً، والـ ٣ ساعات لم تسعفنا لقراءة القطع بتركيز، فضلاً عن عدم وجود وقت كافٍ للاستعانة بكتيب المفاهيم المطبوع”.
أزمة البيانات المكررة وسرعة التظليل
من جانبه، أوضح الطالب أمير إلياس تفاصيل ما حدث داخل لجنته قائلاً:
“المراقبون بدأوا في سحب الأوراق فور انتهاء الوقت، وطلبت من المراقبة بأدب مهلة إضافية، مبرراً ذلك بأننا استغرقنا وقتاً طويلاً في البداية لكتابة البيانات؛ حيث يُطلب من الطالب تسجيل بياناته مرتين في ورقتي البابل شيت، بالإضافة إلى بيانات أخرى في ورقة الإجابة المقالية”.
وتابع “إلياس”: “المراقبة تفهمت الأمر نظراً لالتزامي التام طوال فترة اللجنة، وهو ما سمح لي بتظليل الاختيارات بسرعة وعجالة بعد أن كنت قد علمت عليها بالقلم الرصاص، لكنني للأسف لم أتمكن من قراءة وحل السؤال المقالي الأخير. ورغم ذلك شكرت المراقبين على سعة صدرهم لأنهم قاموا بواجبهم، والأزمة الحقيقية تكمن في واضع الامتحان الذي لم يوازن بين طول الأسئلة والوقت المتاح”.
أسئلة متروكة وشكاوى من سحب الكتيبات
وفي سياق متصل، أكد الطالب محمد أحمد صحة هذه المعاناة قائلاً:
“بالفعل الوقت غير كافٍ بالمرة، لم أتمكن من قراءة الامتحان كاملاً، واضطررت لترك عدة أسئلة دون إجابة لضيق الوقت الشديد”.
ولم تقتصر الشكاوى على طول الامتحان فحسب، بل رصدت “السلطة الرابعة” شكاوى أخرى من بعض الطلاب قيام بعض مسؤلي اللجان بمحاولة سحب كتيبات المفاهيم من الطلاب قبل دقائق من انتهاء الوقت الرسمي المحدد للامتحان، مما زاد من حالة التوتر والارتباك داخل القاعات.




