اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين

بيان القوي السياسية رداً على إدراج زياد العليمي ورامي شعث على “قوائم الإرهاب”

استنكرت القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني المصرية الموقعة على هذا البيان القرار الصادر في 18 أبريل الجاري بإدراج زياد العليمي، عضو الهيئة العليا ووكيل ممثلي الحزب المصري الديمقراطي وعضو مجلس الشعب السابق، ورامي شعث، الناشط السياسي والمدافع عن حقوق الإنسان، على قوائم الإرهاب، الأمر الذي تعتبره الأحزاب والقوى المجتمعة المصرية تطورا غير مسبوق بإدراج قادة من التيار المدني معروفين بنشاطاتهم السياسية المشروعة على قوائم الإرهاب.

وأكدت الأحزاب السياسية والمنظمات الموقعة على البيان أن استمرار السلطات المصرية في التصعيد الأمني ضد قوى التيار المدني، واستغلال جائحة الكورونا في التنكيل بالأصوات المنتقدة للسلطة، يضعف من قدرة السلطات المصرية على التعامل الجدي مع الأزمات التي تواجهها.

كما حذر الموقعون السلطات الأمنية من خطورة تجميد العملية السياسية نتيجة الإرهاب المتواصل لقوى المعارضة السياسية السلمية عبر طرق ملتوية.

جدير بالذكر أن زياد العليمى نائب برلماني سابق، وأحد وكلاء مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمتحدث الإعلامي لائتلاف شباب الثورة عمل طوال مسيرته على نبذ العنف، و تصدى للأفكار الإقصائية، قائلا: “نحن لا نمتلك غير عشق لا حدود له لهذا الوطن، وإيمانا لا يتزعزع بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقناعة حقيقية بأن كل المواطنين سواء”.

أما رامي شعث منسق الحركة الشعبية لمقاطعة إسرائيل فلم تكن أنشطته تتعارض في أي وقت مع السلم العام، فقد شارك في تأسيس عدة حركات وائتلافات مدنية كان لها دورًا نشطًا في الانتقال الديمقراطي للبلاد عقب ثورة 25 يناير، بما في ذلك حزب الدستور الذي شغل شعث منصب أمينه العام قبل تأسيسه رسميًا. وفي 2015، شارك شعث في تأسيس الحركة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل.

وتساءل الحزب كيف لشخصين حملت مسيرتهما لواء الدفاع عن العدالة الاجتماعية والانتصار للإنسانية أن يدرجا على قوائم الإرهاب؟ وكيف نتخيل ضلوعهما بفعلٍ “إرهابي” ؟ ، بينما تقيد حريتهما في سجن طرة منذ 9 أشهر دون ذنب، ودون محاكمة عادلة؟

وطالب الموقعين أدناه الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن رامي شعث وزياد العليمي، ورفع اسمهما من قوائم الإرهاب وإلغاء كل ما ترتب على ذلك من إجراءات، ووقف مسلسل الظلم والتنكيل الممتد بحقيهما.

الموقعون:

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
حزب الدستور
حزب العدل
حزب العيش والحرية
حزب الكرامة
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

الاشتراكيون الثوريون
جبهة الدفاع عن الاستقلال الوطني
الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل – BDS مصر

مركز بلادي للحقوق والحريات
مبادرة الحرية
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
المفوضية المصرية للحقوق والحريات
مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب

حملة الحرية لرامي شعث
حملة الحرية لزياد العليمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!