المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية تلتقي ممثلي عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية المقبولة ضمن المرحلة الأولي لتنفيذ مشروعات التمكي... على هامش مؤتمر ومعرض "إيجيبس 2026" : رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية لشركة "إيني" برئاسة شريف باشا وحضور وزيري الصحة والتعليم العالي.. لجنة مشتركة بالنواب تبحث تطوير برامج تدريب الأطقم الطبية جمال القليوبي لـ "السلطة الرابعة": خط الغاز القبرصي يقلص فاتورة الاستيراد بنسبة 75% النواب يوافق على 6 اتفاقيات ويرفع الجلسة إلى 21 أبريل وزير العمل يعتمد صرف 3.32 مليون جنيه لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة Coronavirus disease 2019 تركيا تنفي شائعات التدخل العسكري: لسنا طرفًا في الحرب ونسعى للتهدئة وزير التعليم : الاهتمام بدراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لمواكبة التطور التكنولوجي واكتساب مهارات التكنولوجيا زيادة مرتقبة في الحد الأدنى للأجور.. هل تصل إلى 8500 جنيه؟

منى شماخ تكتب .. وجهة نظر

الفساد مرض إنساني تصاب به الدول والمجتمعات،ولا يمكن تصور مجتمع من المجتمعات – مهما كانت ثقافته ودرجة تحضره- يمكن أن يخلومن هذا المرض.

تختلف الدول في تعاملها مع هذه الآفة، الدول المتقدمة تحرص على تفعيل الأدوات الرقابية، فالسلطة الممنوحة للمسؤول تقابلها رقابة ومحاسبة، وسحب ثقة إذا اقتضى الأمر، والعلاقة بين الشعب والسلطة تخضع لقواعد تضمن التوازن بين السلطة والحرية والمسؤولية.

وكما يحتاج المسؤولون لجهة تراقبهم وتحاسبهم ، تحتاج الشعوب كذلك للرقابة والمحاسبة حتى تطبق القواعد والقوانين خاصة المستجد منها ، فلا يمكننا مثلا أن نعتمد على”وعي المواطن” وحده في تطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا أو حتى في تطبيق قواعد المرور، لكن لابد من فرض عقوبات رادعة (هدفها فرض احترام القانون وليس الجباية أو الانتقام)
ولا يمكن لمجتمع أن يخلومن الفساد دون تطبيق القوانين بشكل صارم وعادل على الجميع.
تحتاج الرقابة إلى معلومات،وتوفر التكنولوجيا الحديثة طرق سهلة وآمنة للحصول على المعلومات، وتعد الكاميرات من أهم هذه الوسائل حتى أن العديد من الدول زودت ملابس أفراد الشرطة بكاميرات مراقبة لرصد الانتهاكات والتجاوزات سواء منهم أو ضدهم.
وهناك الكثير من القضايا التي تم تسليط الضوء عليها في مصر بسبب الفيديوهات المصورة ، مثل القضية المعروفة بواقعة “طفل المرور”، وقضية التنمر ضد شخص من ذوي الهمم، ومؤخرا الفيديو الذي تم تصويره في مستشفى الحسينية والذي كشف عن وفاة 4 مرضى بالعناية المركزة (نتيجة نقص الأكسجين كما ذكر مصور الفيديو، أو تدهور حالتهم الصحية كما قال المحافظ).
الفيديو الذي تم تصويره داخل قسم العزل بالعناية المركزة في مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية يثير الكثير من التساؤلات ، التي قد يؤدي البحث عن إجاباتها لإثارة عديد من القضايا المتعلقة بالنظام الصحي ، وإدارة المستشفيات ، بل وإدارة أزمة فيروس كورونا .

أقول إثارة قضايا وليس إصدار أحكام، فلا يمكننا إصدار حكم مع أو ضد دون التعرف على الظروف المحيطة التي أدت لتدهور حالة 4 من المرضى ووفاتهم في نفس الوقت!!!!
وبدلا من البحث عن الأسباب ومحاولة الإجابة عن التساؤلات ، جاء القرار الحاسم من الدكتورة وزيرة الصحة والذي سيؤدي إلى عدم تكرار مثل هذه الواقعة: منع التصوير داخل المستشفيات ومنع دخول أجهزة الهاتف المحمول للمرضى بأقسام العناية المركزة !!!!!!

وكأنهم يقولون لنا: أغلقوا أعينكم حتى لا ترى الفساد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!