النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا أوباما يعترف: الكائنات الفضائية حقيقية.. ولم أرها! خالد عبد الغفار: تطوير الوحدات الصحية بالقرى سيخفف الضغط عن المستشفيات بنسبة 70% برلمانية: أزمة روائح مدفن العبور تهدد الصحة العامة.. ومطالب بإغلاق آمن عاجل محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة

خطوات تصعيدية لصحفيي البرلمان بعد منعهم من دخول المجلس ا

تقدم العشرات من أعضاء شُعبة المحررين البرلمانيين بنقابة الصحفيين، اليوم، بمذكرة رسمية لنقيب الصحفيين ضياء رشوان؛ بعد منعهم من تغطية جلسات مجلس النواب، ورفض اعتمادهم كمندوبين لصحفهم داخل المجلس، وإلغاء خطاباتهم الرسمية بعد سنوات من اعتمادها، وذلك بحجة تطبيق الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.

وطالب الزملاء، نقيب الصحفيين ضياء رشوان، باتخاذ خطوات تصعيدية تضمن حقهم، وتحترم كرامتهم، وإعادة الزملاء لتأدية عملهم.

وجاء نص خطاب الزملاء كالتالي:

فوجئنا قبل الجلسة الإجرائية لمجلس النواب، بقرار غير مسبوق من أمين عام مجلس النواب السابق، ترتب عليه منع 80 صحفيًا برلمانيًا معتمدًا، أي ما يمثل 80%، من دخول المجلس، وأكد أنه إجراء احترازي مؤقت لحين انتهاء الجلسة الافتتاحية، ثم اكتشفنا أنه إجراء دائم، وأدخل الهيئة الوطنية للصحافة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام طرفًا في تحديد واختيار المحررين البرلمانيين، متجاهلًا نقابة الصحفيين وشُعبة المحررين البرلمانيين، التي هي الجهة الشرعية التي تمثل الصحفيين، وخرق للأعراف الصحفية المعمول بها منذ تأسيس البرلمان، دون أي اعتبار لتاريخهم وقيمتهم.

وانطلاقًا من مسؤولية الشُعبة ونقابة الصحفيين في الدفاع عن حقوق الصحفيين، وتسهيل مهام عملهم، نرجو من سيادتكم، التكرم بتصويب الوضع، وعودة كل الزملاء لممارسة عملهم داخل المجلس؛ حيث أن الصحافة البرلمانية جزء أساسي من عمل المجلس، وحظيت على مر العصور بدعم قادة البرلمان، ولم يسبق لها التعرض لمثل هذه الإهانة فضلًا عن وجود مجلسي النواب والشيوخ ولجانهما النوعية، التي تتجاوز 39 لجنة، مما يتطلب زيادة العدد، وإبراز نشاط المجلس، مع مراعاتنا للإجراءات الاحترازية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!