عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

النائبة سميرة الجزار تطالب وزيري الزراعة والطيران بتسليط الضوء علي واحة سيوة

 

تقدمت النائبة سميرة الجزار، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بسؤال إلي الدكتور حنفي جبالي رئيس البرلمان، موجه إلي رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، ووزير الزراعة السيد القصير، بشأن غياب دور البحوث الزراعية في سيوة من مشكلة موت شجر الزيتون وعدم توافر المبيدات المدعومة لسوسة النخيل.

وأوضحت “الجزار” أن أشجار الزيتون تعتبر مصدر الرزق للغالبية العظمي من أهالي واحة سيوة وذلك لجودة أراضيها الزراعية، مؤكدة أنهم لا يعرفون مصدر أخر سواها ويعيشون من خيراتها، بالإضافة إلي أنهم يقومون بتصدير محصولها لباقي المحافظات .

وطالبت النائبة، وزير الزراعة بضرورة إيجاد حلول لهذه المشكلة علي وجه السرعه وذلك لحماية أبناء واحة سيوة من فقدهم لمهنتهم التي امتهنوها علي مدار سنوات طويلة مضت والتي تعد مصدر الرزق الأساسي لهم

كما تقدمت “الجزار” بسؤال أخر إلي المستشار حنفي جبالي، موجه إلي رئيس الوزراء الدكتورمصطفي مدبولي، ووزير الطيران ، محمد منار عنبة، بشأن عدم وجود أي رحلات جوية منتظمة لشركة مصر للطيران من القاهرة لواحة سيوة، بالرغم أن هناك رحلات شارتر تصل من الخارج مباشرة لمطار واحة سيوة.

وأضافت عضو مجلس النواب، في سؤالها، أنه من حق المصريين أن يكون لهم رحلة منتظمة ولو شهرياً حتي لا تصبح واحة سيوة مهملة وخارجة عن خريطة مصر الملاحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى