طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال تشابه أسماء أم أزمة معقدة؟.. بعد واقعة "مكاري يونان" بالاتحاد السكندري: رفض قيد الطفلة "مارلي مكاري" بمدرسة بالمقطم! بالتعاون مع "سبريكس" اليابانية و"اليونيسف".. "التعليم" ترفع جاهزية المعلمين لتطبيق "البكالوريا المصرية" "جمبلاط" يشهد حفل تخرج الدفعة السابعة من الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي مصادر عسكرية: الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق "أم درمان الأبيض" الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة وزيرا خارجية السعودية وعمان يؤكدان أهمية ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وزارة الثقافة تكلف الفنان إيهاب فهمي برئاسة البيت الفني للمسرح الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات النيوزيلندية إصابة 10 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي الساحلي بالدقهلية

جبهة نساء مصر عن يوم الارض : الدعم الكامل للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه

فى ذكري يوم الأرض الموافق ٣٠ من شهر مارس تؤكد جبهة نساء مصر على دعمها الكامل للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة الكاملة.

“هنا باقون لن نرحل..الأرض لنا ”
ليست مجرد شعارات يرددها الشعب الفلسطيني وإنما حقيقة يعيشونها كل يوم ويقيمون أعراساً لشهدائهم التى تحتضنها هذه الأرض كما فعلت منذ أكثر من خمسة وأربعين عام.
يحيي الفلسطينيون في الثلاثين من شهر مارس سنوياً ذكرى “يوم الأرض” ليؤكدوا للعالم أجمع تمسكهم بأرضهم وهويتهم الوطنية، وليذكروا عدوهم أن مقاومتهم مستمرة وأرضهم باقيةٌ، حيث تعود أسباب ومنشأ هذا الذكرى إلى ذات التاريخ من عام 1976، حين قامت سلطات الأحتلال بمصادرة نحو 21 ألف دونم (21 مليون متر مربع) من الأراضي ذات الملكية الخاصّة أو المشاع في نطاق مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينية، لإسكان اليهود في المنطقة فيما أطلقت عليه مشروع “تطوير الجليل” ليشمل ذلك مناطق “عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد” ومناطق أخرى من الجليل والمثلث والنقب، وحينها عم إضراب عام ومسيرات من الجليل شمالاً إلى النقب جنوبا وأندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وجرح واعتقال المئات..

وحتي يومنا هذا مازالت الأرض الفلسطينية تستقبل أبناءها شهداء، و تتجذر فيها شجر الزيتون، مازالت هذة الأرض تحتضن أصالتها العربية الطاهرة رغم كل محاولات الأحتلال بإقتلاع هويتها إلا أنها باقية وهم باقون ..
يقول الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بقصيدة بعنوان “يا أمنا”
يا أمنا الأرض ابشري واستبشري.. مازال يحرس عرضك الأبناءُ
لكِ إن عطشت من العروق مواردٌ.. وإذا عريت من الجسوم كساءُ
عربية كانت وتبقى أرضنا.. عربيةً وليصخب السفهاءُ.
فتحية عزة وإجلال وتقدير لكل الشعب الفلسطيني الصامد الحر الأبي و لسيدة الأرض دولة فلسطين العربية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى