طوني جورج: افتتاح مقر "الأوكتاجون" يعكس رؤية الدولة لتعزيز منظومة القيادة وبناء مؤسسات الجمهورية الجديدة ​وكيل مؤسسي "الجبهة الديمقراطية" لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الأحزاب لن يتحقق إلا بفتح المناخ العام والإفراج عن سجناء الرأي السادات: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس جاهزية الدولة.. ونتطلع إلى تنفيذ التكليفات الرئاسية بما يعزز المشاركة والإصلاح إصابة 10 أشخاص في تصادم أتوبيس شركة مع تريلا أعلى كوبري مينا البصل بالإسكندرية فتاة بسلاح أبيض تشعل مشاجرة عنيفة في الإسماعيلية تشمل «الأنيميشن» و«منسق المجموعات».. بدء تقنين أوضاع العمالة الأجنبية بالبحر الأحمر الكاتب الصحفي ريمون ناجي: توجيهات الرئيس بشأن الحياة الحزبية والإعلام تؤسس لمرحلة جديدة من المسؤولية الوطنية وشراكة البناء وزير الخارجية يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية للمتوسط الرئيس السيسي وقرينته يشهدان استعراضًا للقوات الجوية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة ✍️الْأَوْكْتَاجُونُ.. عَقْلُ الدَّوْلَةِ وَحِصْنُ السِّيَادَةِ..

هائم.. فيلم وثائقي يفتح آفاق جديدة في الوطن العربي

نوقش في قسم الإعلام جامعة الزقازيق مشروع تخرج لفيلم وثائقي بعنوان ” هائم ” والذي حاز على اهتمام كافة أساتذة القسم بداخل الجامعة لما انفرد به من مضمون لم يسبق وأن سمعنا به في عالمنا العربي.

بأيدي المخرجة الشابة هاجر لاشين تم فتح باب النقاش حول ظاهرة تأثير مانديلا والأكوان المتوازية والأدلة التي توصل إليها العلم حول ذلك في الآونة الأخيرة، مما جعل لجنة التحكيم بقيادة الأستاذ الدكتور محمد عوض، والأستاذ الدكتور علاء طلعت رؤساء قسم الإعلام بالكلية، والأستاذ الدكتور محمود عبداللطيف يلقون الضوء على المشروع دوناً عن المشاريع الأخرى.

وقد تطرق الفيلم من خلال أحداثه إلى ظاهرة تأثير مانديلا والتي جعلت الكثير من الناس يتخيلون حدوث بعض الأحداث التي لم تحدث من قبل على أنها وقائع حقيقية راسخة في عقولهم، واتجه الفيلم إلى تفسير العلم لهذا والذي وجُد أن سببه هو مفاعل سيرن الأمريكي الذي يقوم بإجراء الكثير من التجارب على تصادم الذرات والجزيئات الخاصة بعالمنا مع الجزيئات والذرات الخاصة بعوالم أخرى.

ومن هنا يقدم الفيلم الطريقة التي اختلط بها وعي البشر في هذا العالم مع وعي أشباههم في العوالم الموازية بطريقة غاية في الروعة والتشويق.

وكان فريق هائم يتألف من ١٨ طالباً قاموا بالتعاون معاً لتقديم الأفضل وطرح فكرتهم بالشكل التي هي عليه اليوم، وها نحن نشهد مبدعين صغار كما عهدنا على أبناء مصر على مر الزمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى