عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات

جريدة تونسية: 94.9 ٪ من المواطنين يساندون قرارات الرئيس قيس سعيد

تصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد التصويت واحتل المرتبة الأولى بـ 91.9%، لو أجريت انتخابات رئاسية اليوم في تونس، وذلك حسب ما كشفه الباروميتر السياسي الشهري مؤسسة سيجما كونساي ونشرته جريدة المغرب التونسية اليوم الثلاثاء.
وجاءت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في المرتبة الثانية بـ 2% والصافي سعيد بـ1.4% ثم نبيل القروي زعيم حزب قلب تونس، بـ1.3% ثم الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي بـ1.2%.

وكشفت الصحيفة أيضاً أن التونسيين ينوون إذا دعوا اليوم إلى انتخابات برلمانية، التصويت للحزب الدستوري الحر بـ30.8% مقابل 20.1% للحزب الذي قال المستجوبون إنهم ينتظرون تشكيله ليكون “حزب قيس سعيّد”، وذلك بعيداً أمام حركة النهضة بـ10.9%، وحزب قلب تونس بـ7.8% وحزب التيار الديمقراطي بـ5.9% من نوايا التصويت.

وبعد حوالي أسبوعين من القرارات الرئاسية يوم 25 يوليو الماضى نلاحظ تغيرا جذريا في المزاج العام فبعد أن تجاوزت نسبة التشاؤم %90 خلال الأشهر السابقة ها أن التفاؤل يصل هذا الشهر إلى %77.1 وهي نسبة لم نشهد لها مثيلا منذ سنة 2012.

ولقد شهد الباروميتر السياسي الشهري الذي تنجزه مؤسسة سيجما بالتعاون مع جريدة “المغرب” منذ يناير 2015 بعض طفرات التفاؤل ولكن أهمها كانت في (نوفمبر 2019) كانت في حدود %62 فقط أما الأغلب الأعم فقد اتسم بتشاؤم كبير بلغ ذروته في هذا النصف الأول من سنة 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!