وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

الأمطار تحول الخرطوم لبركة مياه وتقطع طريق إمداد رئيسي

قضى معظم سكان أحياء العاصمة السودانية الخرطوم الساعات الماضية في محاولة إخراج المياه من منازلهم، وفتح منافذ تمكنهم من الوصول إلى أماكن الخدمات اليومية بعد هطول أمطار غزيرة تبعتها سيول جارفة أدت إلى قطع عدد من الطرق القومية أبرزها الطريق الرابط بين موانئ الصادرات والواردات الرئيسي على البحر الأحمر ومدن البلاد الأخرى والذي يمر عبر مدينة عطبرة في ولاية نهر النيل.

رغم توقف الأمطار منذ صباح الاثنين، إلا أن مياه السيول تحاصر مناطق واسعة في ولايات النيل الأزرق والجزيرة ونهر النيل والقضارف. ويواجه سكان مناطق الخرطوم المختلفة صعوبات كبيرة في الحركة سواء سيرا على الأقدام أو باستخدام السيارات، وذلك بعد تحول معظم أحياء وطرقات العاصمة الي بركه مياه كبيرة .

وفي ظل صعوبة الحركة واحجام حافلات النقل العام تغيب يومي الاثنين والثلاثاء نحو 50 في المئة من العاملين في في المؤسسات العامة والخاصة والاسواق؛ واغلقت بعض المصارف فروعها في عدة مناطق.

أضرار بالغة

وفقا لتقديرات مستقلة، فقد تضرر أكثر من 18 ألف منزل ونحو 90 ألف مواطن من موجة العام الحالي وهو رقم أقل من العام الماضي الذي كان قياسيا حيث قتلت الفيضانات نحو 117 شخصا، ودمرت أكثر من 100 ألف منزل بشكل كامل أو جزئي، إضافة إلى مئات المدارس والمنشآت الخدمية والتجارية.

وتعمل عدد من المنظمات الطوعية على مساعدة المتضررين وسط ظروف بالغة التعقيد.

وأوضح رامي الشيخ عضو منظمة نفير وهي منظمة شبابية تعمل على درء مخاطر السبول والفيضانات أن معظم المناطق المتضررة تعاني من نقص كبير في الخدمات الأساسية وانقطاع الطرق.

وقال الشيخ لموقع سكاي نيوز عربية إن الوضع خطير ويحتاج لجهود كبيرة لإنقاذ الأطفال وكبار السن في ظل مخاوف من انتشار أمراض الملاريا والإسهالات المائية في ظل توالد الناموس والحشرات وسوء الأحوال البيئية.

وحذرت الأمم المتحدة من أن مواد الإغاثة التي كانت مخزنة لهذا الغرض قد استنفذت، وهناك حاجة ملحة لتجديد المخزونات، خاصة إذا تدهور الوضع الإنساني أكثر. وأوضحت المنظمة الأممية أن معظم الأسر المتأثرة اضطرت إلى الإقامة مع الأقارب والانتقال إلى السكن داخل المباني الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!