الإسكان تعلن طرحًا جديدًا ضمن «سكن لكل المصريين».. خطوات الحجز والمستندات المطلوبة بالتفصيل الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة في خليج السويس والعقبة وزيرة التضامن الاجتماعي توجه فريق التدخل السريع المركزي لفحص استغاثة سيدة بلا مأوى بالتجمع الخامس حلمي جاويش: عقد موحد وحد أقصى لنسب التحميل أبرز ضمانات حماية مشتري العقارات شهادة حق ونداء استكمال مسيرة العدالة.. إلى سيادة النائب عادل النجار المحامي محمد وجدى الحسيني لـ«السلطة الرابعة»: قانون الإجراءات الجنائية الجديد يُغلق منافذ التحايل ويحمي المال العام هبة واصل: الشائعات سلاح يستهدف استقرار الدول.. ومواجهة التضليل مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع المتحدة للرياضة توقع اكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الاهلى مع شركة فودافون قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية سعد العود يعيد اكتشاف كنوز الموسيقى العربية فى صيف الأوبرا 2026

رئيس لجنة الاتصال السياسي بالمحافظين: التوسع فى حالات الحبس الاحتياطي تستدعي تعديل حقيقي لقانون الإجراءات الجنائية

 

 

قال الكاتب محمد عز الدين رئيس لجنة الاتصال السياسي بحزب المحافظين ، إن الحزب أطلق في الفترة الأخيرة دعوته للأحزاب والمؤسسات وأصحاب الرأي المهتمين بمشكلات الحبس الاحتياطي، والبحث في تعديل قانون الإجراءات الجنائية،  للحوار حول مقترحه (تعيين قاضي الحريات) في تعديل بعض مواد القانون، بما ينعكس إيجابا على المجتمع، من أجل غد أكثر عدالة وحرية.

 

وأضاف “عز الدين” في تصريح خاص ل “السلطة الرابعة” أن الفترة الأخيرة التى زادت فيها حالات الحبس الاحتياطي وما نتج عنها من أثر اجتماعي شديد الخطورة؛ أثبتت أننا نحتاج إلي تعديل حقيقي في قانون الإجراءات الجنائية يلبي التطلعات ويعكس روحا تقدمية جديدة، تمنحنا أبعادا من العدالة يتوافر فيها مناخ التطوير الشامل والعميق بما ينتج تنظيما قانونيا خلاقا لإشكالية الأمن والحرية، وهو ما دفعنا لبدء هذا الحوار حول اقتراح (قاضي الحريات) الذي نراه حلا جذريا لمشكلات عديدة في هذا الإطار.

 

وأشار إلى أن حزب المحافظين يقيم  الجلسة الحوارية الأخيرة من سلسلة لقاءاته حول هذا التعديل، يوم الاربعاء الموافق ٢٢ ديسمبر في تمام الخامسة مساء، وذلك في مقر النادي السياسي للحزب، بحضور عدد من السادة أعضاء مجلس النواب ورؤساء الأحزاب والشخصيات العامة المهتمة بهذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى