ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا أوباما يعترف: الكائنات الفضائية حقيقية.. ولم أرها!

بالفيديو.. باسم كامل: المصري الديمقراطي الاجتماعي تصدى للإخوان.. ونرفض الأحزاب الدينية

تحدث النائب الأول لرئيس الحزب المصري الديمقراطي، باسم كامل، عن موقف الحزب التاريخي تجاه جماعة الإخوان المحظورة.

وقال باسم كامل:” الموقف من جماعة الإخوان المسلمين، واضح منذ أول يوم، وذلك لأن تركيبة أعضاء الحزب مع مبادئنا المُعلنة ترفض أساسًا فكرة الأحزاب الدينية، وخلط الدين بالسياسة والدولة”.

وتابع كامل:” نرفض ذلك بدليل تكوين الكتلة المصرية والتي كانت الخصم الرئيسي لتيار الإخوان المسلمين والتيار السلفي، حيث كانت المعركة الانتخابية مع هذين الخصمين وأطلقوا علينا مسمى “الكتلة الصليبية” من خلال الدعايا السلبية التي كانوا ينتهجونها .

واستكمل النائب الأول لرئيس المصري الديمقراطي:” نحن الحزب الذي وقف ضد الإخوان المسلمين عندما كانوا في السلطة داخل البرلمان، عندما حاولوا عمل الجمعية التأسيسية للدستور الأولى والثانية، وكان لي دور واضح في إعلان رفض الحزب لذلك”.

واستكمل:” كان لنا دور رئيسي في تأسيس جبهة الإنقاذ ضد حكم الإخوان المسلمين، وكذلك حركة تمرد ضد حكم محمد مرسي، ومن بعدها كان لدينا أهم اثنان في الحكومة وهما حازم الببلاوي، وزياد بهاء الدين.

وأضاف:” ليس من الوارد ظهور فصيل الإخوان المسلمين مرة أخرى، ونرى أن الأحزاب الدينية غير دستورية وهذا موقفنا المُعلن، وفي حال رجوع الإخوان بآليات مختلفة وعناوين مختلفة وذلك بعمل أحزاب على مرجعية دينية فمرحبًا بهم في الحياة السياسية، ولكن لن يصبحوا عمرهم حليف أو بيننا وبينهم تعاون وتنسيق ولكن سيظلوا دائمًا الخصم السياسي الأول الواضح.

وأضاف:” أما الخصم السياسي الثاني، فهي الأحزاب السياسية «الدولتية»، التي تعمل في كنف الدولة وكنف الأجهزة الأمنية، فهؤلاء خصم سياسي ولكن بيننا وبينهم حوار، وذلك لأن هناك مرجعية مشتركة بيننا تسمى “الدولة المدنية”.

وتابع:” أي حزب قائم على أساس مدني طبيعة التحالف الانتخابي بيننا قائمة على الظروف، ولكن بالتأكيد لن يكون تحالف سياسي، وفي كلا الحالتين ليس له علاقة بالحوار معهم، فنحن منفتحين على أي حوار طالما حزب سياسي رسمي معترف به في الدولة طبقًا للقانون والدستور، بدليل أننا عندما تحاورنا مع حزب “مستقبل وطن” كان الحوار ليس له علاقة بالانتخابات أو التحالفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!