حركة تغييرات كبرى في صحة سوهاج: دويدار يدفع بقيادات جديدة لإعادة تشكيل المنظومة الصحية كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات

بالفيديو.. باسم كامل: المصري الديمقراطي الاجتماعي تصدى للإخوان.. ونرفض الأحزاب الدينية

تحدث النائب الأول لرئيس الحزب المصري الديمقراطي، باسم كامل، عن موقف الحزب التاريخي تجاه جماعة الإخوان المحظورة.

وقال باسم كامل:” الموقف من جماعة الإخوان المسلمين، واضح منذ أول يوم، وذلك لأن تركيبة أعضاء الحزب مع مبادئنا المُعلنة ترفض أساسًا فكرة الأحزاب الدينية، وخلط الدين بالسياسة والدولة”.

وتابع كامل:” نرفض ذلك بدليل تكوين الكتلة المصرية والتي كانت الخصم الرئيسي لتيار الإخوان المسلمين والتيار السلفي، حيث كانت المعركة الانتخابية مع هذين الخصمين وأطلقوا علينا مسمى “الكتلة الصليبية” من خلال الدعايا السلبية التي كانوا ينتهجونها .

واستكمل النائب الأول لرئيس المصري الديمقراطي:” نحن الحزب الذي وقف ضد الإخوان المسلمين عندما كانوا في السلطة داخل البرلمان، عندما حاولوا عمل الجمعية التأسيسية للدستور الأولى والثانية، وكان لي دور واضح في إعلان رفض الحزب لذلك”.

واستكمل:” كان لنا دور رئيسي في تأسيس جبهة الإنقاذ ضد حكم الإخوان المسلمين، وكذلك حركة تمرد ضد حكم محمد مرسي، ومن بعدها كان لدينا أهم اثنان في الحكومة وهما حازم الببلاوي، وزياد بهاء الدين.

وأضاف:” ليس من الوارد ظهور فصيل الإخوان المسلمين مرة أخرى، ونرى أن الأحزاب الدينية غير دستورية وهذا موقفنا المُعلن، وفي حال رجوع الإخوان بآليات مختلفة وعناوين مختلفة وذلك بعمل أحزاب على مرجعية دينية فمرحبًا بهم في الحياة السياسية، ولكن لن يصبحوا عمرهم حليف أو بيننا وبينهم تعاون وتنسيق ولكن سيظلوا دائمًا الخصم السياسي الأول الواضح.

وأضاف:” أما الخصم السياسي الثاني، فهي الأحزاب السياسية «الدولتية»، التي تعمل في كنف الدولة وكنف الأجهزة الأمنية، فهؤلاء خصم سياسي ولكن بيننا وبينهم حوار، وذلك لأن هناك مرجعية مشتركة بيننا تسمى “الدولة المدنية”.

وتابع:” أي حزب قائم على أساس مدني طبيعة التحالف الانتخابي بيننا قائمة على الظروف، ولكن بالتأكيد لن يكون تحالف سياسي، وفي كلا الحالتين ليس له علاقة بالحوار معهم، فنحن منفتحين على أي حوار طالما حزب سياسي رسمي معترف به في الدولة طبقًا للقانون والدستور، بدليل أننا عندما تحاورنا مع حزب “مستقبل وطن” كان الحوار ليس له علاقة بالانتخابات أو التحالفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!