النيابة الإدارية تحيل 3 مسؤولين بطهطا للمحاكمة لإهدار 4.3 مليون جنيه في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء

«الكنيسة» تقيم أول قداس قبطي في دولة مالاوي

صلى القس بيشوي وصفي أول قداس في كنيسة القديس مارمرقس الرسول في مدينة شتيدزي، بدولة مالاوي، وهي تعد أول كنيسة قبطية هناك.

وانتهت أعمال إنشاء الكنيسة في العام الماضي، ومن المقرر البدء قريبًا في إنشاء مبنى ملحق بها لتعليم بعض الحرف، وذلك في إطار الدور التنموي للكنيسة القبطية في مالاوي.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بذكرى عودة رأس القديس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية.

وجاء في السنكسار الكنسي وهو كتاب يعرض سير القديسين والمناسبات المسيحية ان الكنسية تُعيِّد بتذكار عودة رأس القديس مار مرقس الرسول في ٨ طوبة، الموافق اليوم ١٦ يناير.

ويقول السنكسار: كانت الرأس المقدسة محفوظة في كنيسة بوكاليا أو دار البقر، فدخل أحد البحارة فوجد تابوتاً توهَّم أن به ذهباً ولما وضع يده داخل التابوت أمسك بالرأس وأخذها ليلاً وأخفاها في السفينة، وعندما عزم القائد عمرو بن العاص على المسير أبحَرَت كل السفن ما عدا تلك السفينة التي بها الرأس فأمر القائد بتفتيش السفينة فوجدوا الرأس مخبأة فيها فأخرجوها من السفينة بعدها تحركت السفينة.

وأضاف السنكسار: استدعى القائد البحار فاعترف بجريمته فعاقبه، ثم سأل عمرو عن بابا الأقباط وهو الأنبا بنيامين الثامن والثلاثون وكان مختبئاً بأديرة الصعيد فأرسل له خطاب أمان وطلب منه الحضور، فحضر البابا واستلم منه الرأس المقدس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى