هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

معلقًا على رفض قانون التعليم.. طه أبو الفضل: شابه عدم الدستورية ويزيد الأعباء على المواطن

علق  طه أبو الفضل، رئيس لجنة التعليم في حزب المحافظين، على رفض لجنة التعليم بمجلس النواب، لقانون التعليم الذى سبق أن تقدمت به حكومة المهندس مصطفى مدبولي.

وقال أبو الفضل لـ «السلطة الرابعة»:” رفض مجلس النواب، الثلاثاء، خلال الجلسة العامة مشروع قانون التعليم المقدم من الحكومه لتعديل بعض أحكام قانون التعليم الصادر بالقانون رقم ١٣٩ لسنة ١٩٨١م.

وتابع:” جاء رفض لجنة التعليم والبحث العلمي برئاسة النائب سامي هاشم بشكل نهائي لأن مشروع الحكومة محاط بالشبهات التي تؤدي إلى عدم الدستورية.

واستكمل:” استندت لجنة التعليم علي أن حرمان أولياء أمور الطلبه والطالبات المتغيبين أو المنقطعين من حقه في الإستفادة من المرافق العامه شىء مشين لأنها حق أصيل للمواطن بعيد عن مشاكل التعليم وأيضا العقوبه بالغرامه التي لا تقل عن ٥٠٠ جنيه ولا تزيد عن ١٠٠٠ جنيه التي يعاقب بها ولي أمر الطالب إذا تخلف عن المدرسه خلال أسبوع بعد تسليم الكتب المدرسيه وتتكر العقوبه في حالة تكرار المخالفه والغرامه تزيد حالة الاحتقان بين المؤسسات التعليمية المتمثله في المدرسه وأولياء الأمور.

وأضاف:” تؤكد سياسة الحكومة خاصة فى ملف التعليم أنها تحمل المواطن المزيد من الأعباء، لا تعمل علي مشروع تطوير التعليم أو خلافه، مضيفًا:” لقد انصب كل اهتمامها علي اختراع طرق استنزاف أولياء الأمور ماليا بداية من زيادة الرسوم المدرسيه لتصل من ٣٠٠ جنيه إلي ٥٠٠ جنيه وتحصيلها بشكل إجباري بعدم تسليم الكتب إلا بعد دفع المصروفات المدرسيه وادي ذلك إلى انتعاش سوق الكتب الخارجيه واستفحال ظاهرة الدروس الخصوصية.

وتابع:” ثم فرضت الحكومه أيضا رسوم استمارة امتحانات الشهاده الاعداديه والشهادة الثانويه وأيضا بشكل إجباري وإلا لن يستطيع الطلبه والطالبات دخول الامتحان.

وأضاف:” من الواضح أن محاولات الحكومة لن تنتهي عند رفض القانون لمواصلة فرض المزيد من الأعباء علي المواطن بإسم مشروع تطوير التعليم.

واستكمل:” مع توجه الحكومة لخصخصة التعليم العام والجامعي ستزيد التكاليف التي لا يتحملها كاهل المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!