الذهب يثبت عند 6000 جنيه.. هل يواصل الصعود بعد اجتماع الفيدرالي؟ الإسكان تعلن طرحًا جديدًا ضمن «سكن لكل المصريين».. خطوات الحجز والمستندات المطلوبة بالتفصيل الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم.. وشبورة صباحية واضطراب بالملاحة في خليج السويس والعقبة وزيرة التضامن الاجتماعي توجه فريق التدخل السريع المركزي لفحص استغاثة سيدة بلا مأوى بالتجمع الخامس حلمي جاويش: عقد موحد وحد أقصى لنسب التحميل أبرز ضمانات حماية مشتري العقارات شهادة حق ونداء استكمال مسيرة العدالة.. إلى سيادة النائب عادل النجار المحامي محمد وجدى الحسيني لـ«السلطة الرابعة»: قانون الإجراءات الجنائية الجديد يُغلق منافذ التحايل ويحمي المال العام هبة واصل: الشائعات سلاح يستهدف استقرار الدول.. ومواجهة التضليل مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع المتحدة للرياضة توقع اكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الاهلى مع شركة فودافون قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية

الصحيفة الأمريكية: بايدن يعرض واشنطن لكارثة بسبب أوكرانيا

هاجمت صحيفة ذا هيل الأمريكية الرئيس الأمريكي جو بايدن بشدة واعتبرت أنه يضر بالمصالح الأمريكية بشكل كبير.

 

عقيدة السياسة الخارجية الأمريكية: عصا ثقيلة وليس عود أسنان

قالت الصحيفة أن عقيدة السياسة الخارجية الأمريكية للرئيس الراحل ثيودور روزفلت كانت تتمثل في جملته “تحدث بهدوء واحمل عصا غليظة” لكن يبدو أن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يتحدث بجدية ويحمل عود أسنان”.

اعتبرت الصحيفة أن التفكير المتراجع لإدارة بايدن لا يضر فقط بالمصالح الأمنية الأمريكية ويشجع العدوان الروسي، بل إنها تغرق بايدن في استطلاعات الرأي. ومع تصاعد فظائع الحرب الروسية، يتعرض بايدن لضغوط متزايدة لدعم أوكرانيا بقوة أكبر.

 

 

 

وفشلت إدارة بايدن بشكل واضح في الوقوف أمام الحرب في أوكرانيا، حيث عملت بطريقة سلبية تمامًا، رغم توقع الإدارة الغزو الروسي، وكان رد الفعل سلبي على العدوان الروسي، ورد الفعل على مطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

 

 

 

صحيفة أمريكية: إدارة بايدن بلا خطة

 

واعتبرت الصحيفة أن لدى بايدن إدارة بلا خطة وتنأى بنفسها عن أي “تصعيد”، وأن ذلك لم يؤد إلا إلى دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتصعيد.

وحسب ما ذكرت الصحيفة نصا، يتسبب تراجع بايدن في كارثة سياسية ، حيث يعارض الرأي العام الأمريكي روسيا بشدة، وذلك لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أسوأ بالنسبة لبايدن.

 

ويتفق الرأي العام الأمريكي على توجه من أوكرانيا، فليس الجمهوريون والديمقراطيون فقط هم المتفقون على دعم أوكرانيا ومعاقبة روسيا، بل الكثير أو الأغلبية في أمريكا، يدعمون خطاً أكثر تشدداً من الخط الذي تتبعه إدارة بايدن.

 

ويؤيد غالبية الجمهوريين والديمقراطيين إرسال المزيد من القوات إلى دول الناتو في أوروبا الشرقية ويعارضون التنازل لصالح روسيا.

 

 

ويفضل الجمهوريون استجابة أكثر صرامة بنسبة 60 بالمائة مقابل 12 بالمائة يعارضون ، بينما يريد عدد كبير من الديمقراطيين أيضًا اتخاذ إجراءات أكثر صرامة و يفضل 47 بالمائة مقابل 33 بالمائة العقوبات الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى