هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

رهبان دير السلطان يرسمون علم مصر على الجدران ردا على انتهاكات الاثيوبيين

 

 

نشرت القنوات المسيحية الأرثوذكسية منذ قليل مقطع فيديو لمجموعة من الأحباش يعتدون علي الرهبان المصريين بدير السلطان المصري بالقدس.

وذكرت قناة مي سات الأرثوذكسية: أن سبب احتدام الأزمة بعد رسم مجموعة من الرهبان علم مصر علي بوابة الدير، وهو ما أثار غضب الأحباش، ودفعهم للتعدي علي الرهبان ومحاولة محو العلم كا نوع من أنواع فرض السيطرة علي الدير.

وترتب علي ذلك تصدي الرهبان لهذا الاعتداء واستكملوا رسم علم مصر. وتدخلت قوات الأمن الإسرائيلي لفض الاشتباكات بين الأطراف.

واستنجد الراهب أنطونيوس الأورشليمي بالجهات المصرية قائلاً: إن الكنيسة القبطية بالقدس، ترجو من الجهات المصرية أن تدعمنا بعد الاعتداء على دير السلطان .

وتابع ’’إن دير السلطان في الأساس هو دير قبطي مصري ، وستظل هويته قبطية ، وهذه الاعتداءات يحاول الاحباش الإثيوبيين بها تغير هوية الدير القبطية وهذا الامر مرفوض‘‘.

وصرح الأنبا أنطونيوس لقناة مي سات: ’’حينما علمت بمرض المطران الإثيوبي حاولت أن أزوره واطمئن عليه وهذا يدل علي محبتنا، ونرفض هذا الاعتداء واي محاولة لطمس الهوية القبيطة بداخل الدير‘‘.

يذكر أن دير السلطان، هو دير أثري للأقباط الأرثوذكس يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة وكنيسة الملاك والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة. وتبلغ مساحته حوالي 1800 م2.

ويعد هذا الخلاف ليس الأول من نوعه حيث أن العام الماضي شهدنا نفس الخلاف بين الطرفين، وشهد الدير خلال تاريخه الطويل نزاعًا طويل المدى على ملكيته بين الكنيسة المصرية ونظيرتها الحبشية، رغم استضافة الرهبان المصريين لنظائرهم الأحباش من القرن 17، وذلك لعجزهم عن دفع الضرائب المُقررة عليهم، وهذا يدل علي محبة الرهبان الاقباط وكره النظير الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!