عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

وزيرة التخطيط تستجيب لمقترح النائب محمود سامي بتطوير خطة “حياة كريمة” لتشمل مدن المراكز وتوابعها:

 

استجابت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتورة هالة السعيد لمقترح النائب محمود سامي الامام، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالشيوخ، بتطوير مبادرة حياة كريمة وإدخال مدن وتوابع مراكز حياة كريمة في المبادرة .
وقال النائب محمود سامي: العام الماضي بعد اعتماد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية عام 2021- 2022 أرسلت خطابا إلى الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ثم تم اجتماع مباشر معها في الوزارة في حضور فريق عملها بخصوص تطوير مبادرة حياة كريمة، وضرورة إدخال مدن وتوابع مدن مراكز حياة كريمة في المبادرة، حتى لا يتم تطوير قرى وترك مُدنها الرئيسية لأن حال بعض المدن وتوابعها لا يختلف كثيرا عن حال قراها، وكذلك تطوير المستشفيات المركزية في المراكز حيث أن تلك المستشفيات تخدم القرى كما تخدم المدن وتوابعها.
وأضاف النائب محمود سامي، أنه بعد عدة أشهر تم إبلاغه بالموافقة على الفكرة، والتي نتج عنها اعتماد مبادرة جديدة من رئيس الوزراء لتطوير مدن مراكز حياه كريمة تحت اسم “مبادرة تطوير التجمعات الحضرية ضمن مبادرة حياة كريمة”، باعتمادات للعام القادم بمبلغ 10 مليارات جنيه، على أن يتم إضافة اعتمادات جديدة كل سنة لمدن المرحلة الثانية والثالثة.
واستطرد النائب: وجب شكر معالي الوزيرة، وفريق عملها خاصة الدكتور جميل حلمي على الاستماع الجيد للنواب، وتبني أفكار جديدة طالما أنها لصالح الوطن، حتى لو كانوا نواب من صفوف المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى