- هدير عبدالرازق تخطف الأنظار ببرنامج "العيال كبروا" على النهار لايف 66 عَامًا عَلَى أَوَّلِ بَثٍّ لِلتِّلِيفِزْيُونِ الْمِصْرِيِّ: حِينَمَا تَكَلَّمَتْ مِصْرُ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ ضبط محامية في الشيخ زايد بعد العثور على أشلاء جثمان داخل شقتها بالإسكندرية بالتعاون مع "اليونيسف".. "التعليم" تستعد لتطبيق البكالوريا المصرية بـ 4 ورش عمل مكثفة حزب الإصلاح والتنمية يطالب بالتحقيق في تجاوزات «مراسي» ويؤكد: لا تنمية على حساب سيادة الدولة مواطن يشعل النيران فى منزل جاره بقنا بسبب خلافات لهو الأطفال النيابة العامة تأمر بحبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين فكريًا إثر اعتدائه على أحد النزلاء أربعة أيام على ذمة التحقيقات مصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات حقيقة إحالة طبيبة مصرية للتحقيق بسبب فيديو رقص داخل عيادة أسنان فرنسا تدعو الحوثيين لوقف هجماتهم وتحذر من تصعيد خطير في البحر الأحمر

فريد زهران:  الإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأي ضمانة لانجاح الحوار الوطني

 

رحب فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالافراج عن عدد من المسجونين، مقدما خالص التهاني لأسرهم، لكنه أعرب عن دهشته من أن قوائم المفرج عنهم اقتصرت على هذا العدد المحدود الذي يعد أقل كثيرا مما هو متوقع ومما تم الحديث بشأنه والوعد به الفترة الماضية.

وقال في تصريح له اليوم الخميس: “كان من المفترض أن يتم الافراج عن عدد كبير من المحبوسين على ذمة قضايا الرأي على دفعتين: الأولى في 30/ 6، والثانية بمناسبة العيد، لكن للأسف لم يتم الاعلان سوى عن دفعة واحدة تضمنت عددا محدودا ليس من بينهم المحبوسين على ذمة قضايا رأي من شباب المعارضين السياسين المعروفين الذين يمارسون حقهم السياسي وينتمون لأحزاب سياسية تعمل وفقا للقانون والدستور”.
وشدد فريد زهران على أهمية وضرورة الإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، مشيراً إلى انه ليس من المعقول أن نتحدث عن حوار وطني بين قوى وأحزاب سياسية ويدعى إليه الجميع ليشاركوا بآرائهم وافكارهم، في الوقت الذي نحاكم فيه من ينتمي لبعض من هذه الاحزاب و القوى!!!

و تساءل زهران كيف يتسق أن يجلس أحدنا على مائدة الحوار ليعبر عن رأي، بينما زميل له يجلس خلف الأسوار بتهمة تعبيره عن نفس الرأي؟!!!
و اختتم زهران تصريحاته بالدعوة إلى الافراج عن جميع المحبوسين على ذمة قضايا الرأي بوصف ذلك ضمانة اساسية لاغنى عنها لكي ينجح الحوار الوطني كما نتمنى جميعاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى