أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية

السادات يدعو وزارتى البترول والكهرباء لمراجعة فكرة إستخدام المازوت لإنتاج الكهرباء

 

على ضوء ما إتفقت عليه وزارة الكهرباء والطاقة مع وزارة البترول والثروة المعدنية بشأن زيادة مسحوبات المازوت لمحطات إنتاج الكهرباء في شهر أغسطس الجاري في مقابل تقليل الإعتماد على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء.
وجه محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عدة تساؤلات لوزارتى البترول والكهرباء في مقدمتها . هل غيرت الشركة القابضة للكهرباء رأيها المعلن في تقاريرها حول ضرر استخدام المازوت ؟ وهل استخدام المازوت بسبب نقص الغاز أم هو سياسة مالية اقتصادية بحثت البدائل والفرصة البديلة وثبت جدواها . وهل هذا الاتفاق فكرة تلقائية وقتية ، أم سياسة مستدامة وتخطيط طويل المدي؟ وهل تنتج مصر مازوت من بترول من نصيب مصر فقط أم من بترول مستورد ومشتري من الشركاء ؟ كما أن المازوت يستخدم حاليا بكمية كبيرة في معامل التكسير الهيدروجيني لزيادة انتاج السولار والبنزين والبوتاجاز ، فهل هناك ما يكفي للتكسيرالهيدروجينى والكهرباء ؟ فضلا عن أنه تم اتفاق مع شركة إيني للسماح لها بإسالة وتصدير جزء من نصيبها في حقل ظهر من دمياط والحصول علي عائده بالكامل . فلماذا تقبل ايني أن نشتري نصيبها لنصدره مسالا في حين أن ( الاتفاقية تنص علي حق مصر في غاز الشريك فقط للاستهلاك المحلي ).
أوضح السادات أن المعلن للرأي العام أن مصرتعوم على بحر من الغاز وأنها إكتفت ذاتيا من الغاز وأصبحنا دولة مصدرة للغاز تخطط لتكون البديل للغاز الروسي في أوروبا . وفي خلال 5 سنوات تم إكتشاف 87 حقلا للغاز . وإستقبلت الخزانة العامة 4 مليارات دولارات من تصدير الغاز خلال عام 2022 وهناك رسائل إعلامية متواترة تفيد بنفس المضمون. فلماذا اللجوء إلى المازوت بهدف تصدير الغاز وتحقيق وفرة مالية رغم أضرار إستخدامه على البيئة وكفاءة محطات إنتاج الكهرباء وإحتياجها لتكاليف كبيرة للصيانة الدورية المتكررة ؟ فضلا عن أن كفاءة إنتاج الكهرباء من المازوت منخفضة للغاية، وقد تصل إلى ثلث كفاءة إنتاج الطاقة من الغاز الطبيعي، وهو الدافع وراء استراتيجية الحكومة في إنشاء محطات كهرباء جديدة مؤخرا تعتمد على الغاز الطبيعي بمليارات اليوروعلى سبيل المثال سيمنس الألمانية.
هناك أسئلة وعلامات إستفهام كثيرة تدعونا إلى دعوة لجان الطاقة والبيئة بمجلسى النواب والشيوخ لعقد جلسة إستماع ودعوة الخبراء والمتخصصين لبحث حقيقة ومستقبل إنتاج الطاقة بأنواعها في مصر وأتمنى أن يكون هذا الموضوع أيضا جزءا من الحوار الوطنى في الجانب الإقتصادى منه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!