وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

المكتب السياسى ل«المحافظين» يناقش تطورات الحوار الوطنى

يتابع المكتب السياسي لحزب المحافظين تطورات التحضير للحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس السيسى ، ومناقشة الملف السياسي الذي لم يحظي بالأولوية خلال الفترة السابقة، وتم عرض الخطوات التي اتخذتها أمانة الحوار حتى الآن، وبناء عليه وبعد استعراض تفاصيل الإجراءات والمناقشة والمداولة بشأنها يقدم المكتب للمجلس الرئاسي بالحزب التوصيات التالية:

– التأكيد على أن الحوار لم يبدأ بعد ومرحلة التحضير له لا تزال مستمرة، وتمهيد الأجواء لم يكتمل بعد.

– المحور السياسي هو المحور الأساسي بالنسبة لأحزاب المعارضة والحوار حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية سوف يتوقف على مخرجاته.

– علي أطراف الحوار أيا كانت توجهاتهم الاعتراف بالأزمة السياسية والتي ترتب عليها أزمات في المؤسسات الدستورية والقانونية المنوط بها إدارة شؤون البلاد.

– المكاشفة بالأسباب وصدق النوايا هي السبيل الأمثل من أجل وضع العلاج النهائي لكل المشكلات، ومن دونها سيبدأ الحوار وينتهي إلى مسكنات فقط لا غير.

– بداية الحوار في كل المحاور في وقت واحد لن يساهم في نجاحه وجديته، وحال حدوث ذلك نرى أن يكتفي حزب المحافظين بإرسال اقتراحاته إلى رئاسة الجمهورية لتكون تحت بصرها باعتبارها -طبقا لتصريحات الأستاذ ضياء رشوان المنسق العام- هي من سيكون لها القرار في قبول أو رفض نتائج الحوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى