محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام  في أمسية عنوانها “البحث عن الحب فى عيد الحب ”.. صالون ثقافي يفتح ملفات القلب بين الأدب والعلم والوطن

الأمين العام للمصري الديمقراطي يكشف لـ “السلطة الرابعة” كواليس ورشة العمل الأولى للحركة المدنية استعدادا للحوار الوطني

 

 

 

قال المهندس باسم كامل، الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الأمانة الفنية للحركة المدنية، عقدت، أمس السبت، أولى ورش العمل الخاصة بها لتحديد رؤيتها في مختلف القضايا وصياغتها وإعداد الأوراق والملفات المختلفة تمهيدا لتقديمها ضمن الحوار الوطني.

 

وأضاف “كامل” في تصريح خاص لـ “السلطة الرابعة” أن الهدف من ورش العمل الخروج بمخرجات حول ملفات بعينها يتم التوافق عليها من قبل أحزاب الحركة المدنية ويتم تقديمها بإسم الحركة في الحوار الوطني، مؤكداً أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك توافق بنسبة ١٠٠٪ على أيا من الملفات المطروحة للنقاش.

 

وأشار الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي، أن أولى جلسات ورش العمل، أمس، تناولت للحديث حول قانون المحليات، ويليها ورشة التعليم والتعليم الفني.

وتابع قائلاً: ورشة المحليات كانت على مدار جلستين، حيث شهدت الجلسة الأولى مناقشة مفهوم المحليات، والإدارة المحلية، والحكم المحلي، والمركزية واللامركزية، وقام جميع الحضور بعرض وجهات نظرهم، لافتا إلى أنه كان هناك شبه تطابق في وجهات النظر بين كل ممثلي الحركة المدنية حول “تبني اللامركزية واتاحة الفرصة ولو بالتدريج لتفعيل مبدأ اللامركزية المنصوص عليه في الدستور، وأن يكون هناك صلاحيات واضحة لأعضاء المجلس المحلي المنتخبين، وأن يكون لهم حق الأدوات الرقابية الكاملة مثل البرلمان.

 

وأشار المهندس باسم كامل، إلى أنه كانت هناك مطالبات بين الحضور على أن يتم اختيار منصب المحافظ بالانتخاب، وكان هناك وجهتين نظر.

واستكمل حديثه قائلا: وجهة النظر الاولى: أن يتم اختيار المحافة بالانتخاب درجة ثانية مثلما يتم انتخاب رئيس الجمهورية عن طريق البرلمان في عدد من دول العالم، وأن يأتي المحافظ باثنان من النواب له في ورقه انتخابيه واحده، وأن يكون لهم دوره انتخابيه ثابته.

وجهة النظر الثانيه: أن يتم انتخاب المحافظ من الجمهور بالكامل.

 

وأوضح الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي، أن الجلسة الثانيه تناولت آليات الانتخابات وتراوحت الأفكار ما بين الانتخابات الفردي أو القائمة المطلقة أو النسبيه ، وكان هناك أكثر من وجهة نظر في هذه المسألة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!