إلهام عيداروس لـ"السلطة الرابعة": تفكيك "الإيجار القديم" يهدد الفئات الأكثر احتياجاً.. والحكومة تجاوزت منطوق "الدستورية" خاص لـ "السلطة الرابعة" محامية مصرية تحذر: تعديلات الأحوال الشخصية في العراق تنسف اليقين القانوني وتُهدد استقرار الأسرة العربية الداخلية تكشف حقيقة مشاجرة عنيفة خلال مراسم دفن أحد المتوفين بمقابر أطفيح بقوة 5.2 درجة زلزال يضرب قبالة شبه جزيرة أوسومى اليابانية الذهب يتراجع 10 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 5800 جنيه ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يقفز إلى 84.93 دولارًا للبرميل بسبب حرب إيران بعد تداول صور شاب جامعي يبيع التين الشوكي.. مطالب بمراعاة الظروف الاقتصادية وعدم التضييق على الباعة الجائلين لإنهاء عقدة "الفرصة الواحدة".. وزير التعليم: مناهج "البكالوريا المصرية" تتوافق مع المعايير الدولية وتخفف العبء عن الأسر شبين القناطر تقترب من المترو... وخطوة جديدة على طريق مستقبل أكثر استدامة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس جامعة مدينة السادات

جورج إسحاق: لا يمكن بدء الحوار الوطني وهناك سجناء رأي.. ونصر على الإفراج عن المحبوسين سياسيا

قال جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ينقصنا شئ مهم بالنسبة للأحزاب السياسية وهي أننا حتى الآن لم نخرج إلى المحافظات، في حين أنها تختلف على أي أحد يتحدث معهم من الأحزاب السياسية والاستماع لمطالبهم.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر الحركة المدنية الديمقراطية، اليوم، بمقر حزب المحافظين، لتوضيح موقفها من المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السيسى.

وأضاف قائلاً: منذ أن تكونت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر وما نقوله في الغرف المغلقة هو نفسه ما نقوله علنا ولا أحد يدعي علينا أننا نقوم كلام مخالف، مؤكداً أنه لا يمكن تحمل أن يكون هناك كلام على حوار وطني، وفي نفس الوقت يتم سجن المختلفين في الرأي، مشيراً إلى أن الدعوة للحوار تعني تقبل كل ما هو مختلف.

 

وأوضح أن الاختلاف يكون موضوعيا، وهذا ما يجب التأكيد عليه من كافة القوى السياسية والمجتمع المدني الذي اتشرف بوجودهم في هذا المؤتمر، وخاصة الطبقة العمالية، والجامعات الأهلية، ونتمنى أن يكونوا قوى فاعلة فيما نتمنى أن نحققه من مسألة الحوار، مؤكدا أن الحوار لم يبدأ بعد ولا يمكن أن يبدأ وهناك سجناء رأي، ونصر على أن الإفراج عن السياسين مطلب أساسي ومهم للمشاركة في الحوار الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى