حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

مدفيديف: روسيا تكثف إنتاج أقوى وسائل التدمير

أكد الرئيس الروسي السابق، نائب رئيس مجلس الأمن، دميتري مدفيديف، الأحد، أن بلاده تكثف إنتاج “أقوى وسائل التدمير” على أساس “مبادئ جديدة”، ملوحا باستخدامها ضد الغرب.

وقال دميتري مدفيديف: “عدونا ليس متخندقا فقط في محافظة كييف في مالوروسيا (كيان إقليمي إداري للإمبراطورية الروسية السابقة). إنه موجود أيضا في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وغيرها”.

وتابع في منشور، صباح الأحد، على حسابه في تطبيق تلغرام: “لهذا السبب نقوم بتكثيف إنتاج أقوى وسائل التدمير، بما في ذلك تلك القائمة على مبادئ جديدة”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ولم يوضح المسؤول الروسي تلك المبادئ الجديدة، لكنها تشير على ما يبدو إلى الأجيال الجديدة من الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتفتخر موسكو بتطويرها بنشاط في السنوات الأخيرة.

وعاد شبح الحرب النووية بعد بدء الهجوم على أوكرانيا في فبراير، مما يؤكد تآكل هندسة الأمن العالمي التي تأسست خلال الحرب الباردة.

وأثارت الانتكاسات العسكرية الروسية في الأشهر الأخيرة مخاوف من أن تفكر موسكو في استخدام ترسانتها النووية، لتغيير الوضع الميداني.

لكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد هذا الأسبوع أن السلاح النووي “وسيلة دفاع” الغاية منها توجيه “ضربة انتقامية”، في حال استُهدفت بلاده بهذا النوع من الأسلحة.

كما أثار، الجمعة، احتمال أن تعدل روسيا عقيدتها العسكرية، من خلال تبني مبدأ توجيه ضربة وقائية لنزع سلاح العدو.

ونددت وزارة الخارجية الأميركية بهذه التصريحات الأخيرة، قائلة إن “أي نقاش، مهما كان غامضا، بشأن الأسلحة النووية، هو عمل غير مسؤول على الإطلاق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!