عقدة المشهد العربي: ليست العلة في «من يحكم»، بل في «كيف يحكم»... حسم قضائي: الشواطئ ملكية عامة للدولة وحظر تام لخصخصتها لطلاب الثانوية المتضررين من نتائجهم.. تعرف علي كيفية ومؤعد تقديم التظلمات في اليوم العالمي للنمور.. الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية يجدد دعوته لصون التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية تفوق البنين في الثانوية العامة 2026.. اجتهاد أم انعكاس لجدل الغش؟ أستاذ بجامعة عين شمس يحسم الجدل وزارة السياحة والآثار تواصل جهودها لمواجهة الكيانات غير المرخصة  مدبولي: الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات على المملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي

النائب حازم عويان : يشيد بخطة الحكومة لمواجهة ارتفاع الاسعار

أشاد النائب حازم عويان عضو مجلس النواب ، بقرارات مجلس الوزراء، أمس الإثنين، بشأن خطة الحكومة لمواجهة ارتفاع الاسعار، وجشع التجار، خاصة بعد كثرة الشكاوى من الارتفاع الجنونى للأسعار وهو ارتفاع مبالغ فيه، حيث يسعى كثير من التجار عديمي الضمير باستغلال الأزمة الاقتصادية لزيادة أرباحهم.

وقال النائب حازم عويان، أن تكليفات مجلس الوزراء ، فى اجتماع أمس، بإغلاق أي منفذ بيع مخالف ومصادرة السلع وبيعها لصالح المواطنين، قرار صائب ويخدم مصالح الدولة، ويضبط الأسواق.

وأشار عضو مجلس النواب ان تكليفات الحكومة للأجهزة الرقابية بالتعامل بحسم مع كل من يُخزن السلع أو يُبالغ في أسعارها ويُخفيها عن المواطنين ، هو خطاب قوي من الدولة للتجار الجشعين.

وأوضح النائب حازم عويان ، أن الحكومة أكدت على أولويتها في هذه المرحلة وهي ضمان توافر السلع ، بالأسعار المناسبة ، حيث تعمل الحكومة بشكل متوازن، بين عدم خسارة النجار، وفى نفس الوقت لن تسمح بأن يُبالغ البعض في مكاسبه على حساب المواطنين.

وأكد النائب حازم عويان ، على أهمية تكشير الدولة عن انيابها ، لمنع التلاعب بالاسعار، ومواجهة التجار الذين يستغلون الازمة ويحجبون السلع عن المواطن، مثل أزمة الارز، التى أكدت كل التقارير على وجود أرز يكفى الاحتياج المحلي ومع ذلك نجد أزمة فى وجوده داخل الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى