رئيس هيئة الدواء المصرية يشارك في المنتدى الأول لرؤساء الهيئات التنظيمية الوطنية برعاية وكالة الأدوية الأفريقية ياسر جلال: ننتقل من رد الفعل إلى الاستباقية في مواجهة مخاطر الإنترنت على الأطفال مصر تعزي الكونغو الديمقراطية في ضحايا انهيار منجم "روبايا" إعفاء أبناء ضحايا العمليات الإرهابية وتغليظ عقوبة التهرب من التجنيد.. «السلطة الرابعة» تنشر ملامح تعديل قانون الخدمة العسكرية «تنظيم الاتصالات» ينجح في أول مزاد إلكتروني للأرقام المختصرة المميزة إيهاب وهبة يحذر من مخاطر تغيير الجينات في عقول الأطفال بسبب السوشيال ميديا  دعبس يطالب با ستنساخ التجربة الروسية لحماية الاطفال من التكنولوجيا الضارة النقل: تسيير رحلات بتخفيضات كبيرة لنقل عدد 3000 شاب وفتاة من المشاركين في اللقاء الأول لبرامج الهيئات الشبابية بالصالة المغطاة بالمدينة الرياضية بالعا... وزير الصحة يطلق النسخة الأولى من «دليل إجراءات العمل بمنظومة العلاج على نفقة الدولة» لتعزيز الشفافية وتيسير الخدمات الطبية للمواطنين حسام الخولي يحذر من مخاطر التكنولوجيا على الأجيال: نواجه عالمًا مجهولًا يهدد القيم ويتطلب تحركًا حكوميًا شاملًا

دراسة تحذر: لا تعطي الهاتف لطفلك من أجل إلهائه.. الأخطار تفوق التصور

أوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل

الدراسة التي نشرت في مجلة (جاما بيدياتريكس)، أثبتت أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفعلاتهم العاطفية مستقبلا

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر

وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت “بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال”

من جانبها قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: “عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل”

ولفتت إلى أن محالات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية “لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون”

وبدلا من ذلك تقترح صاحبة الدراسة “تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة”، وتشدد على أنه “وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!