حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

المنسق العام للمحور الاقتصادي بحزب “الدستور” يعلق على موافقة صندوق النقد الدولي إعطاء قرض بقيمة ٣ مليارات جنيه لصالح مصر

قال حمدي قشطة، منسق اللجنة الاقتصادية بالحوار الوطني لحزب الدستور، تعليقاً على موافقة صندوق النقد الدولي على منح مصر قرص بقيمة ٣ مليارات دولار، لدينا عدد من الشروط لذلك القرض وهما:

أولاً: تحرير سعر الصرف، وجعله سعر صرف مرن، وفي الحقيقة أنها بدأت منذ عام ٢٠١٦، ولا نستطيع القول أن النظرات الاقتصادية تكون صحيحة في المطلق أو خاطئة في المطلق، ولكن دائما ما تكون لها علاقة بالوضع الحالي للدولة وقرارتها الاقتصادية.

وأضاف “قشطة” في مداخلة هاتفية له ببرنامج “الحقيقة أولا” المذاع على قناة الحرة، أن الوضع الحالي لتحرير سعر الصرف مع وجود قلة وندرة في المعروض من السلع بعد قرارات السياسات النقدية التي تمت من البنك أساساً.

ثانياً: الضبط المالي والتراجع في الدين العام بالنسبة للناتج المحلي، مشيراً إلى أن فلسفة الاقتراض في سد عجز الموازنة أمر أصبح فائدته قليله وفي منهجيته خطأ جداً، وبالتالي لم يؤدي إلى تقليل هذه النسبة، والاحصائيات تدل على ذلك منذ عام ٢٠٢٠ حتى الآن ٨٧.٥٪، وهي نسبة الدين العام والناتج المحلي.

وتابع عضو حزب الدستور، قائلاً: المجهود الخرافي كان لا بد أن يبذل في طريق آخر غير الاقتراض، وهذه ليست وجهة نظرنا فقط، وانما وجهة نظر دولة رئيس الوزراء خلال المؤتمر الاقتصادي أكتوبر الماضي، وصرحت بأن الحكومة لم تدخل في ارتباطات اقتصادية على هيئة اقتراضات إلا في المشاريع التنموية الحقيقية، ولن تستخدم أي قروض في سد عجز الموازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!