حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

بعد انقطاع دام 9 سنوات.. محمد البرادعي يشارك في احتفالية حزب “الدستور” بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسه

عرضت جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور، خلال احتفالية الحزب، بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيسه فيديو تسجيلي للسياسي محمد البرادعي مؤسس حزب الدستور.

وقال “البرادعي” خلال كلمته بالفيديو التسجيلي: إن التغيير بداية وأن المهم ليس تغيير رأس النظام ولكن شكل النظام، مضيفاً: طالبنا فى ٢٠١١ عيش عدالة اجتماعية كرامة انسانية، ومازلنا نحتاج هذه المطالب، وهى أساس أى مجتمع، للتقدم اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.

وتابع قائلاً: فكرنا كثيراً حتى اخترنا اسم حزب الدستور، لأن الدستور هو أهم حاجة ومهم أن يكون توافقى، وهو ينظم التعامل بشكل كامل داخل المجتمع، وهذا أمر مهم فى اى نظام ديمقراطي

واستطرد مؤسس حزب الدستور، قائلاً: وللأسف لم نقدر على تنفيذ هذا وبدلاً من أن يستعمل للتوافق أصبح يسبب الخلاف الوطنى، وأحب أركز على دور المجتمع المدنى والأحزاب، لأن التغير يأتي من تحت وليس من فوق، وهذا يأتى من خلال المجتمع المدنى والأحزاب والنقابات.

واستكمل، بعد ١٠ سنوت من تأسيس الحزب مازال الأهمية هى المجتمع المدنى للوصول إلى المشاركة والرقابة مع السلطة، ويكون فى المقدمة ويكون مجتمع مدنى قوى و مستقل، وأن أعضاء حزب الدستور، نخبة رغم اعتراضي على النخبة الآن، ولكن أعضاء الدستور آمنوا ليس بشخص ولكن بفكرة، ومهم الاتفاق على الهدف العام وليس بأشخاص.

واختتم مؤسس حزب الدستور كلمته قائلاً، أوجه الشكر للأستاذة جميلة اسماعيل لأنها اعطتني هذه الفرصة ، ونعم ومعا نستطيع أن نغير وطننا إلى الأمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى