وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

تكريم الدكتور عمرو حلمي في ندوة «فروسية الطب والقلم»

ظم ملتقى السرد العربي، أمس السبت، ندوة بعنوان «فروسية الطب والقلم»، بحضور وزير الصحة الأسبق، الدكتور عمرو حلمي، والسياسي حمدين صباحي، والدكتور هشام عبدالدايم، عميد معهد الكبد القومي بالمنوفية، والدكتور حسام عقل، وأدار اللقاء الكاتبة عزة عز الدين.

وشهد اللقاء تكريمًا خاصًا للدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، على ما قدمه لسنوات طويلة في المجال الطبي، باعتباره أشهر جراحي الكبد في مصر، فضلًا عن توليه منصب وزير الصحة عام 2011.

وأشار «حلمي»، في حديثه أنه تخصص الجراحة، باعتباره أقدم العلوم الطبية، والتي بدأت في الأطراف والرأس، مضيفا: «مهارة الجراحة تنعكس على الطاقم الطبي المشارك في مسرح العمليات، فهي (فن) بحد ذاته»، مشيرًا إلى أن «الجراحة في علوم الطب تشبه القصة القصيرة، وهما مصدر ولعي واهتمامي دائما».

وأضاف وزير الصحة الأسبق، حول شغفه بالطب: «الوالد كان طبيبًا وهو مثل أعلى لي، وكان مفتشا للصحة يتنقل بشكل كبير من محافظة لأخرى، وهذا أكسبه قدرات أكبر وأشمل، منتقدًا مسألة استمرار المعيدين في جامعاتهم طول مدة العمل من التعيين وحتى الخروج للمعاش، قائلا: «هذا يتسبب في الركود وعدم تبادل الخبرات».

وعن بداية رحلته العملية في القاهرة، تابع: «بدأت بعد التخرج والعودة إلى الجيزة في مكان ليس به بشر، في شارع جامعة الدول العربية عندما كان فارغا تمامًا، ولكن لطف الله وكرمه أن تم تأسيس مسجد مصطفى محمود بالقرب مني في منطقة المهندسين، وكان مصدر إقبال كبير من الأهالي وهذا ما ساهم في تدفق المرضى على عيادتي التي لم اتركها حتى الآن»، مؤكدًا أنه كان لكل من يوسف إدريس، ويحي حقي، ومصطفى محمود، تأثيرا كبيرًا في حياته ومستقبله.

ومن جانبه، قال حمدين صباحي: «عمرو حلمي قامة عظيمة، أدت واجبها الوطني على أكمل وجه، وإضافة لذلك، فهو ذو خلق رفيع وقلب رحيم سليم ومحب، ويتسع لكل ألم لكي يخفف عنه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى