حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

النائبة مي رشدي تعلن ترحيبها بإعلان موعد بدء الحوار الوطني.. وتؤكد: الحوار الوطني يسير بخطى ثابتة وأجندة عمل مدروسة

اعلنت النائبة مي رشدي، عضو مجلس النواب، ترحيبها بقرارات مجلس أمناء الحوار الوطني في اجتماعه مساء امس الأحد 26 مارس والتى قرر فيها بدء جلسات الحوار الوطني من يوم الأربعاء الموافق 3 مايو القادم، مشيدة بالمقترح الخاص بتعديل تشريعي في قانون الهيئة الوطنية للانتخابات يدخل على نص المادة (34) يوجب إتمام الاقتراع والفرز، في الانتخابات والاستفتاءات التي تجري في البلاد، تحت إشراف كامل من أعضاء الجهات والهيئات القضائية بنظام قاض لكل صندوق.

وأوضحت رشدي، أن المواطنين ينتظرون نتائج الحوار الوطني و يعلقون عليه آمالا كبيرة، للخروج بحلول لجميع المشاكل التي تعاني منها ادولة أبرزها الأزمة الإقتصادية الحالية، لافتة إلي أن إعلان موعد بدء الحوار الوطني يؤكد أنه يسير بخطى محسوبة وثابتة وأجندة عمل مدروسة.

وأكدت النائبة مي رشدي، أن القيادة السياسية حريصة على توسيع قاعدة المشاركة في الجلسات لكي يكون الحوار معبرا عن جميع القوى المجتمعية بكل اختلافاتها السياسية والإيدولوجية، الأمر الذي يمهد الانتقال إلى الجمهورية الجديدة التى تتسع لجميع الآراء والاتجاهات والأفكار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى