حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

تعليقاً على تعديلات قانون الجنسية المصرية.. النائبة مها عبدالناصر: الحكومة مصممة على اقتراحات كلها تبوء بالفشل

علقت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على تعديلات قانون الجنسية الذي ناقشها مجلس النواب، قائلة إن الحكومة مصممة على اقتراحات كلها تبوء بالفشل.

وقالت “عبدالناصر” في تصريح لها، اليوم، إن مبدأ الجنسية مقابل الاستثمار مبدأ متعارف عليه في كثير من الدول، ولكن في ظل أن جواز السفر المصري يحتل المرتبة رقم ٩٢ في مؤشر جايد و لا يستطيع الحاصل على الجنسية الحصول على أي خدمات جيدة في الصحة أو التعليم بمقابل معقول.

وتابعت قائلة: كما أن ترتيب مصر في مؤشر الشفافية ١٣٠ من أصل ١٨٠ دولة، وبيئة الاستثمار في مصر ليست جاذبة بأي حال من الأحوال ولنا في مبادرة سيارات المصريين بالخارج أفضل مثال، حيث استهدفت الحكومة ٢،٥ مليار دولار و لم تحقق المبادرة سوى ٣٨٥ مليون دولار مما يعد فشلا ذريعا.

واختتمت النائبة مها عبدالناصر تعليقها قائلة: ل”ما ترخصونا على الأقل يكون فيه مقابل حقيقي مش ماشيين من فشل لفشل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى