حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

منهم مدانون بالإعدام.. جماعة مسلحة تجبر 7 آلاف سجين للخروج من سجن في السودان

وجد 7 آلاف سجين، من بينهم عدد كبير من المنتظرين المحكومين بالإعدام، أنفسهم خارج السجن، بعد أن اقتحمت قوة مسلحة سجن رئيسي في منطقة الهدى في أم درمان غرب الخرطوم، وأخذت معها 28 من ضباط جهاز الأمن الذين كانوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في جريمة قتل المعلم أحمد الخير داخل معتقله، خلال الحراك الذي أطاح بنظام عمر البشير في أبريل 2019.

وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اللذين يتقاتلان في الخرطوم لليوم الثامن على التوالي؛ الاتهامات حول عملية اقتحام السجن؛ الذي يعتبر أحد أكبر السجون في السودان.

وكان من بين المسجونين محمد توباك، الذي يحاكم في قضية قتل ضابط برتبة عميد في الشرطة السودانية.

لكن توباك فاجأ الرأي العام بظهوره في مقطع فيديو، السبت، قال فيه إن “المسجونين أُجبروا على الخروج”، مؤكدا “استعداده للعودة إلى السجن وتسليم نفسه، متى ما توفرت الظروف الأمنية المناسبة، لأنه واثق من براءته”.

وقالت رئيسة هيئة الدفاع عن توباك، إيمان حسن، إن موكلها أبلغها بالواقعة بكل تفاصيلها؛ وأوضحت لموقع “سكاي نيوز عربية” أنه “سيكون في مكان آمن، خوفا من أي سوء قد يتعرض له، في ظل تهديدات خطيرة أطلقتها ضده جهات” لم تسمها.

وتفاجأ حراس السجن، السبت، بقوة مزودة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، وأجبرتهم على إخراج جميع السجناء قبل أن تأخذ معها المحكومين الثمانية والعشرين التابعين لجهاز أمن البشير.

ومنذ أسبوع، تعيش العاصمة السودانية الخرطوم حالة من الفوضى والانفلات الأمني، بسبب الاشتباكات العنيفة المستمرة بين الجيش والدعم السريع، والتي أدت إلى تعطيل الحياة العامة في مجمل أنحاء البلاد، وأدت إلى شلل كامل في الخدمة المدنية والأسواق.

وحذر مراقبون من خطورة إخراج هذا العدد الضخم من المسجونين؛ معتبرين أن “لدى القوة التي نفذت الهجوم مصلحة خاصة، بدليل أخذها للمحكومين بالإعدام في مقتل المعلم أحمد خير”، والذي رفضت أسرته في وقت سابق طلبا بالعفو عنه، وتمسكوا بحقهم في تنفيذ حكم الإعدام.

وتدور مخاوف كبيرة من محاولات تستهدف سجونا أخرى، من بينها سجن كوبر الذي يقبع فيه البشير وعدد من مساعديه، حيث يواجهون تهما خطيرة تصل عقوبتها للإعدام.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!