الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة.. الحرارة تلامس 42 درجة ورياح مثيرة للرمال والأتربة تنسيق الجامعات 2026 ينطلق بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة.. 3 مراحل لتسجيل الرغبات إلكترونيًا وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع التقرير التنفيذي لصندوق " قادرون باختلاف". حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط

حزب العدل يوضح موقفه من المشاركة فى الحوار الوطني

في ضوء التطورات السياسية الجارية، وآخر مستجدات التحضير لبدء جلسات الحوار الوطني التي تمت على مدار الأشهر السابقة، انعقد، أمس السبت، اجتماع مشترك بين الهيئة العليا لحزب العدل ومكتبه السياسي، لبحث موقف الحزب من عدد من القضايا، وعلى رأسها موقف الحزب من الحوار الوطني، وقد أسفر الاجتماع المشترك عن التالي:

يؤكد حزب العدل على موقفه السابق بتمسكه بمبدأ الحوار باعتباره وسيلة أساسية للعمل السياسي، ورغبة الحزب بالمشاركة بالحوار الوطني المزمع انعقاد أولى جلساته الأيام المقبلة، بخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

وإذ يؤكد الحزب على هذه الرغبة، فإن “العدل” يتطلع إلى صدور عدد من قرارت العفو وإخلاء السبيل لعدد من المحبوسين السياسيين، لاسيما الحزبيين منهم، تزامنا مع انعقاد أولى جلسات الحوار الوطني، استكمالا لخلق مناخ إيجابي لإنجاح الحوار في ظل حسن النوايا المتبادل بين الأطراف كافة.

إن حزب العدل منذ توقيعه على بيان الحركة المدنية الصادر بتاريخ ٨ مايو ٢٠٢٢، لم يدخر جهدا لإنجاز الحوار الوطني، ليس فقط إجرائيا، بل أيضا من حيث المضمون، سعيا لخروج الحوار بنتائج إيجابية ترتقي لطموحات الشعب المصري، الذي يواجه ظروفا استثنائية غير مسبوقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى