وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي أخبار وتقارير اكتشاف المزيد وسائط رقمية ملابس رياضية منصات وسائط خدمات ترجمة متخصصة أخبار الوفد دورات لغة عربية إعلانات الوفد الجريدة آخر الأخبار اشتر... معرض القاهرة الدولي للكتاب يفتح أبوابه اليوم دون أي تأثير على الزوار غرينلاند غاضبة.. كوميدي ألماني يثير الذعر برفع العلم الأميركي في نووك زوجة أب تتحول إلى جلاد.. تعذيب طفل يتيم بالفيوم يهز الضمير الإنساني وزارة الخارجية البرتغالية والسفارة المصرية في لشبونة تحتفلان بمناسبة مرور ٥٠ عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بإطلاق طابع بريد تذكاري مُشترك الدولار يتراجع أمام الجنيه.. انخفاض ملحوظ بنحو 24 قرشًا خلال أسبوع السيسي من الأكاديمية العسكرية فجرًا: رسالة دعم وحوار مباشر مع طلبة المستقبل اختراع طفولي واعد.. خوذة ذكية تقيس النبض وتكشف المخاطر في اللحظات الحرجة

حزب الدستور: تأسيس “مفوضية مناهضة التمييز” استحقاق دستوري.. وضرورة لحماية التماسك المجتمعي والاستقرار

أكدت أسماء دعيبس عضو حزب الدستور وممثلة الحركة المدنية في جلسة الحوار الوطني الأولى للمحور السياسي أن المجتمع المصري بمرحلة صعبة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وبمجموعة ظروف وتحولات محلية وإقليمية وعالمية، تتحمل فيها الفئات المهمشة والضعيفة التي تتعرض للتمييز عبئا أكبر من غيرها.

وهذا يوجب إطلاق مفوضية مناهضة التمييز كاستحقاق دستوري أقره دستور 2014 نفسه، فى المادة رقم 53 وجاء حرفيا فى نصها:
“تلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض”.

وأشارت دعيبس لوجود عوامل هامة لتأسيس المفوضية،
لوجود معاناة من التمييز لدى جهات عديدة في المجتمع، مثل الظلم وجرايم العنف ضد النساء، وكذلك خطابات التحريض على العنف وبتستهدف فئات من المجتمع، مع تزايد خطاب الكراهية ضد بعد الطوائف والأعراق وذوي الثقافات المختلفة، وكذلك انتهاك حقوق العمال مثلا، والتمييز ضد الطبقات الأفقر.

وأكدت أن هذا يمثل خطورة حقيقية على تماسك النسيج المجتمعي للشعب المصري بتنوعاته المختلفة، في ظل ظروف وتحولات محلية وإقليمية وعالمية صعبة، وبيوجب علينا مكافحته بقوة.

وركزت على ضرورة تحقق مجموعة معايير لتكون مفوضية مناهضة التمييز تكون مجدية، وأهمها الاستقلالية، والشفافية حول عملها ورصد حالات التمييز ومكافحتها بجدية، وأهمية مأسسة العمل ضد التمييز، اللي أقر الدستور على أولوية مكافحته.
وضرورة دمج ذلك لفترة مرحلية بمجموعة من الإجراءات الاستثنائية من التمييز الإيجابي لفئات مختلفة من المجتمع وكذلك للنساء.

وهذا كله سبجعل المفوضية كيانا فعالا قادرا على الحد من تنامي ظواهر التمييز الخطيرة، التي تؤثر سلبيا على التماسك المجتمعي وبالتالي الاستقرار في البلد.

وختمت أسماء دعيبس كلمة حزب الدستور، مؤكدة أنه لضمان نجاح عمل مفوضية مناهضة التمييز، ينبغي فتح المجال لها للعمل، وإلزام كافة جهات الدولة بمساعدتها في أداء عملها، وتمكينها من تقديم بلاغاتها للجهات المختصة، وأخيرا عودة النيابات المختصة والتى يكون منها نيابة مختصة بالتحقيق فى قضايا التمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!