محافظ البنك المركزي: إحباط عمليات احتيال مالي بقيمة 4 مليارات جنيه في 2025 وتعزيز التعاون لمكافحة المخاطر استمارة الثانوية العامة تتضمن سؤالًا عن مهنة الأب.. خبراء تربويون يحذرون من تأثيره على القيم التعليمية نائبة برلمانية تطالب بمراجعة قرار إعادة تصنيف المناطق السكنية بالقاهرة وتحذر من زيادة الإيجارات الأرصاد تُطلق تحذيرًا عاجلًا: رياح قوية تُثير الأتربة وتُربك الملاحة اليوم «التعليم العالي»: غلق 485 كيانًا تعليميًا وهميًا بالمحافظات بينها 50 خلال 2025 حريق بثلاثة منازل في منطقة الزرايب بمنشأة ناصر دون وقوع إصابات ترامب يدرس شن ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران .. واستهداف قيادات إيرانية مسئولة عن عمليات قتل المحتجين لتيسير مشاركة المحامين.. نقابة المحامين تنشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية وعبد الحميد منير يؤكد: خطوة مهمة للتنظيم الأكاديمية الوطنية للتدريب تُخرّج دفعة النواب الجدد.. تأهيل برلماني يعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان تفعيل منظومة خدمة الدفع الإلكتروني من خلال الفيزا بجميع مكاتب صرف التذاكر والإشتراكات بالخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي

مطالبا بخطط طويلة وقصيرة الأمد.. ممثل المصري الديمقراطي: الإصلاح التعليمي يتطلب الاعتراف أولاً بالمشكلة

قال الدكتور عمرو مصطفى، ممثل الحركة المدنية عن المصرى الديمقراطي الاجتماعي، إنه لا شك أن التعليم هو أساس نهضة الشعوب وارتقائها.

 

جاء ذلك خلال جلسة خاصة للجنة التعليم والبحث العلمي التابعة للمحور المجتمعي، لمناقشة مشروع القانون المُحال إلى الحوار الوطني في شأن إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب من مجلس الوزراء بناءً على توجيه رئيس الجمهورية.

وطرح الدكتور عمرو مصطفى عدة تساؤلات قائلاً:” هل آلية عمل المجالس العليا أثبتت جدارتها في مجالات أخرى من أجل تكرار نفس التجربة؟، فلدينا مجالس عليا لم نجد لديها أي لمسه أو تاثير ولم نجد نقلة نوعية ناتجة عنها.

 

واستطرد مثل الحركة المدنية عن المصري الديمقراطي الاجتماعي :” هل يوجد ضمانات لدورية انعقاد المجلس؟ وكيف نحكم على كفاءة المجلس في أداء مهامه؟، وما هي الجهة الرقابية عليه للرقابة على اداءه؟”.

 

وأكمل:” هل الأفضل قيام وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي بمهامهم أم ضمهم في وزارة واحدة لرسم سياسة التعليم في مصر أم إنشاء هيئات مستحدثة؟”.

 

واختتم ممثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي كلمته، قائلاً:” رسم سياسات الإصلاح التعليمي يتطلب الاعتراف أولاً بالمشكلة ليكون هناك رؤية واضحة تظهر في شكل خطط طويلة الأمد وقصيرة الأمد، ورؤية مالية متعلقة بتدبير ميزانية التعليم وتحديد أوجه الصرف وتقييم النتائج مثل سنغافورة، والتي تخصص 20% من الموازنة العامة للدولة للتعليم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!