في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد

الوضع يتأزم.. الناتو يقرر تعليق العمل بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا

أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” أن دول الحلفاء يعتزمون الانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا بعد أن أنهت روسيا انسحابها الليلة الماضية عند منتصف الليل.

 

وقال حلف الناتو في بيان له اليوم الثلاثاء: “يدين الحلفاء قرار روسيا بالانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، ونتيجة لذلك تعتزم الدول المتحالفة تعليق عمل معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا لفترة طويلة”.

 

وأضاف حلف الناتو أن الدول الأعضاء يعتزمون القيام بتعليق المعاهدة حسب الضرورة، وفقا لحقوقهم بموجب القانون الدولي، وهذا قرار يحظى بدعم كامل من جميع حلفاء الناتو.

ومن جانبها، أصدرت بريطانيا بياناً منفصلاً قالت فيه إنها ستعلق مشاركتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا.

 

كما قال مسؤول بـ وزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال، إن تقاعس حلفاء الناتو في أعقاب انسحاب روسيا من شأنه أن يرسل إشارة خاطئة.

 

وأنهت روسيا انسحابها من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، حيث قالت إنها “ستترك الباب مفتوحًا للحوار حول إحياء السيطرة على الأسلحة التقليدية في أوروبا”.

وتم التوقيع على معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا في عام 1990 وتم تعديلها في عام 1997.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى