في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد

“مقبرة جماعية”.. مناشدة عاجلة من المستشفى الأندونيسي بغزة

كشف رئيس قسم التمريض بالمستشفى الإندونيسي، اليوم الثلاثاء، أخر التطورات هناك؛ مشيرا إلى أن المستشفى تحول من مركز لتقديم الخدمات الطبية إلى مقبرة جماعية.

ووفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية “صفا”، قال المسؤول الفلسطيني، إنه: ” 60 جثة أمام ثلاجات الموتى وسنقوم بدفنها في أي فناء داخل المستشفى”.

وأضاف أن “الجثث موجودة في كل الأقسام وفقدنا الكثير من الأرواح بسبب نقص المستلزمات”.

وناشد بضرورة بالإخلاء الفوري للمرضى والجرحى والطاقم الطبي في المستشفى.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن 200 مريض تم إجلاؤهم، الاثنين، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من المشفى إلى جنوب القطاع.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة لوكالة فرانس برس إن 200 شخص تم إجلاؤهم من المستشفى الإندونيسي في جباليا إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع.

 

وفي وقت سابق، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس جيبرييسوس،إنه يشعر “بالفزع” من الهجوم على المستشفى الإندونيسي في غزة، والذي قال إنه أدى إلى مقتل 12 شخصا، بينهم مرضى، وذلك نقلا عن تقارير لم يحددها.

وأضاف على منصة التواصل الاجتماعي إكس “ينبغي ألا يتعرض العاملون في مجال الصحة والمدنيون لمثل هذا الرعب أبدا، وخاصة أثناء وجودهم داخل مستشفى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى