تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

لفرض الأمر الواقع.. المستوطنات العشوائية تتمدد في الضفة

أفادت منظمة “السلام الآن” غير الحكومية الإسرائيلية في تقرير جديد أن عدد المستوطنات العشوائية والطُرق الجديدة المقامة للمستوطنين قد ازداد “بشكل غير مسبوق” في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية الحرب في قطاع غزة.

9 بؤر استيطانية
استنادا إلى هذه المنظمة، أقيمت تسع “بؤر استيطانية” في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر بهجوم غير مسبوق شنته حماس وأعقبته عملية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة.

“تهميش الفلسطينيين”
في حين شهدت الضفة الغربية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي منذ 1967، ارتفاعا حادا في أعمال العنف منذ بداية الحرب في غزة، وزيادة في أنشطة بعض المستوطنين الهادفة إلى “تهميش” الفلسطينيين هناك، وفق منظمة “السلام الآن”.

ويعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة التي يسكنها أيضا 490 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعترف بها إسرائيل لكنها غير قانونية بموجب القانون الدولي.

18 طريقا للمستوطنين
إضافة إلى هذا العدد “القياسي” من المستوطنات العشوائية الجديدة على مدى ثلاثة أشهر، سجلت “السلام الآن” أيضا “رقما قياسيا” يتمثل بـ”18 طريقا جديدا تم تعبيدها أو السماح بها من جانب مستوطنين”.

وقالت المنظمة إن الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر في غزة “يستغلها مستوطنون لتثبيت حالة أمر واقع على الأرض وبالتالي السيطرة على مساحات أكبر من المنطقة (ج)”، وهي جزء من الضفة الغربية تتركز فيها المستوطنات.

“بيئة سياسية مواتية”
ويشغل عدد من المؤيدين للاستيطان حاليا مناصب وزارية في حكومة بنيامين نتانياهو، وهو ما يسهم أيضا في إيجاد “بيئة سياسية” مواتية لتطوير مشاريع بعض المستوطنين، حسب تقرير “السلام الآن”.

في السياق، قالت منظمة “يش دين” الإسرائيلية غير الحكومية هذا الأسبوع إن أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية سجلت رقما قياسيا عام 2023. وسجلت الأمم المتحدة من جهتها أيضا 1225 هجوما شنها مستوطنون ضد فلسطينيين خلال العام نفسه.

عقوبات ضد المستوطنين
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في أوائل كانون الأول/ديسمبر على عشرات المستوطنين الذين باتوا ممنوعين من دخول الأراضي الأميركية.

كذلك، قررت فرنسا “اتخاذ إجراءات” ضد بعض المستوطنين “المتطرفين”، حسبما أكدت وزيرة خارجيتها كاترين كولونا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى