تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

رئيس برلمانية حماة الوطن بالشيوخ: الزراعة أكثر القطاعات احتياجا للتكنولوجيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي

أكد اللواء أيمن عبد المحسن، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس الشيوخ، أن الزراعة من أكثر القطاعات التي تحتاج للتوسع التكتولوجي، باعتبارها أحد أهم الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أثناء مناقشة طلب مقدم من النائب إيهاب وهبة، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن استخدام التكنولوجيا في الإنتاج الزراعي.

وقال النائب: استحدام التكنولوجيا الزراعية لتحسين الإنتاج، هي السبيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتخفيض الاستيراد من الخارج، فضلا عن تحقيق زيادة معدل الإنتاج مع ترشيد المياه وتقليل استخدام المبيدات والأسمدة.

وأكد رئيس برلمانية حماة الوطن بمجلس الشيوخ، أن استخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة، بساهم في تخفيض أسعار المنتجات الزراعية، وتحقيق الجودة والاستدامة على مدار العام.

وأوضح اللواء أيمن عبد المحسن، أن الزراعة الدقيقة تعني استخدام التكنولوجيا والمدخلات بالزراعة من خلال الاعتماد على بيانات التربة والطقس واحتياجات السوق لتحقيق الربح.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن قلة الخبرات وضعف الدعم الحكومة من أبرز المعوقات أمام استخدام التكتولوجيا في القطاع الزراعي، متسائلا: هل يمكن تطبيق التجربة الزراعية الدقيقة في مصر؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى