وزارة الصناعة تنفي تصريحات منسوبة للوزير وتؤكد التعامل القانوني مع صفحات التواصل المضللة المركزي يقرر خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي إلى 16%  روسيا تحجب "واتساب" بالكامل لدفع المواطنين لاستخدام تطبيقها الوطني الجديد خفض الفائدة فى اجتماع المركزي .. ماذا يعني ذلك لشهادات الادخار والدخل الشهري؟ مصر واليابان تبحثان إنشاء مستشفى مشترك بالعاصمة الجديدة وتعزيز الشراكة في القطاع الصحي وزير التعليم أمام «خطة النواب»: حضور الطلاب 90%.. لا عجز في معلمي المواد الأساسية ومباحثات لمد الدراسة إلى 13 عامًا وزير التعليم: نظام البكالوريا الجديد يخفف ضغط الثانوية العامة ويمنح الطلاب فرصًا متعددة على طريقة الـIB مدبولي في أول اجتماع بعد التعديل الوزاري: المواطن أولاً.. وخطة عاجلة لضبط الأسعار وتحسين الخدمات وزارة الاتصالات تُطلق المبادرة الوطنية لرفع الوعي بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع "مايكروسوفت" و"فاست لين" الاتصالات ويونيسيف تُطلقا برنامجاً لحماية المعلمين من مخاطر الإنترنت في بنها

الجهاز المصرى للملكية الفكرية يشارك فى احتفال اليوم العالمي للملكية الفكرية بجامعة الدول العربية

شارك الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية اليوم فى احتفال جامعة الدول العربية باليوم العالمي للملكية الفكرية تلبية للدعوة الكريمة من الوزير المفوض دكتورة مها بخيت مدير وحدة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية ..

أكد الدكتور هشام خلال كلمته فى الافتتاح أن اختيار الموسيقى كمحور رئيس لاحتفالية هذا العام والذي أقرته منظمة الوايبو العالمية يحمل في طياته خصوصية كبيرة لمصر والتى برعت منذ فجر التاريخ وقديم الأزل في الموسيقى والنغم، فنجد جدران المعابد قديما نقشت على جدرانها ألحان ونغمات ثم تطورت وتوارثت عبر الأزمان فصارت جزءا لا يتجزأ من الهوية المصرية .

وفي العصر الحديث حافظت الموسيقى المصرية على مكانتها كجزء أصيل من الهوية الوطنية وتطورت وتنوعت وامتدت كجسر للتواصل الحضاري والانساني مع مختلف شعوب العالم بدءا من الموسيقى الشعبية الأصيلة والفلكلور والتى تحمل عبق الماضي إلى الإبداعات المعاصرة التي تمزج بين الماضي بأصالته والحاضر المعاصر…

وأشار سيادته إلى أن مصر تزخر بمواهب موسيقية فريدة تستحق كل الدعم والحماية ومن هنا يأتي دور الجهاز المصري للملكية الفكرية والذي يدرك الأهمية الخاصة لحماية حقوق الملكية الفكرية في المجال الموسيقي ؛ فالموسيقى جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والتي تعد كنزا يجب صونه وتنميته ، وسيعمل الجهاز بكل جد واجتهاد على تطوير الأطر التي تضمن حماية حقوق المؤلفين والملحنين والموزعين والمنتجين الموسيقين وتمكينهم من الاستفادة من إبداعاتهم بشكل عادل ومستدام .

كما سيسعى جاهدا بالتعاون الوثيق مع كافة المؤسسات المعنية على تنفيذ بنود الاستراتيجية الوطنية من خلال نشر الوعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية في المجال الموسيقي ومكافحة التعدي على هذه الحقوق بكل الوسائل القانونية المتاحة والسعي إلى توفير بيئة قانونية وتشريعية محفزة لصناعة الموسيقى في مصر.

وذكر سيادته أهم التحديات التي تواجه الملكية الفكرية في الموسيقى ومن أهمها تبرز القرصنة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي كإحدى أهم تلك التحديات ؛ حيث يهدد تناول الأعمال الموسيقية عبر منصات غير مرخصة الحقوق المادية والأدبية للفنانين ، كما تنتج أدوات الذكاء الاصطناعي موسيقى تحاكي أعمال فنانين دون ترخيص بذلك مما يعيق حقوق النشر .

ومن التحديات كذلك اختلاف قوانين الملكية الفكرية بين الدول مما يعرقل ملاحقة الانتهاكات عبر الحدود خاصة في دول لا تلتزم بأية معايير أو ضوابط .. ويعد أيضا ضعف الوعي القانوني لكثير من الموسيقيين الناشئين عائقا كبيرا حيث يجهل الكثير منهم كيفية تسجيل أعمالهم وحماية حقوقهم .

وقدم الدكتور هشام عزمي عدة مقترحات فى ختام كلمته لدعم الموسيقى والإبداع الموسيقي وهي:

أولا: تفعيل السياسات الثقافية المحلية من خلال إنشاء مراكز دعم فني تقدم استشارات قانونية مجانية للموسيقيين.

ثانيا : تعزيز التعاون الدولي وذلك من خلال تبني معاهدات دولية تُلزم المنصات الرقمية بتحقيق الشفافية في توزيع الإيرادات.

ثالثا: دعم المنظمات الإقليمية (مثل اتحاد الموسيقيين العرب) ومؤسسات الإدارة الجماعية لإنشاء قاعدة بيانات موحدة للأعمال المحمية.

رابعا: الاستفادة من التكنولوجيا ، حيث يمكن استخدام تقنيات  Block chainلتتبع استخدام الأعمال الموسيقية وتوزيع الإيرادات بشكل عادل.

خامسا : تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي للكشف عن الانتحال أو الاستخدام غير المرخص.

سادسا: الحفاظ على التراث الموسيقي، فمن الأهمية بمكان توثيق الموسيقى التقليدية عبر أرشيفات رقمية مشفرة، وإدراجها ضمن قوائم اليونسكو للتراث الثقافي.

سابعا: دمج مفاهيم الملكية الفكرية في المناهج الفنية بالمدارس والجامعات.

وختم سيادته كلمته مؤكدا أن الملكية الفكرية ليست مجرد قوانين جامدة، بل أداة ثقافية لضمان استدامة الإبداع. ويتطلب ذلك رؤية استراتيجية توفر تكاملًا بين التشريعات التي تتواءم والتحديات الرقمية وتستوعبها،  وأيضا التوعية الثقافية لتمكين الفنانين من حقوقهم، وأخيرا تأتي الشراكات العالمية لمواجهة تعقيدات العولمة وتحدياتها. فبهذه الكيفية فقط يمكن تحويل الموسيقى من مجرد مُنتج استهلاكي إلى تراثٍ إنساني يمكن صونه وحمايته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!