تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

النسيري: وحدة الشعوب العربية أقوى سلاح في وجه دعاة الفتنة

أشاد شريف نشأت النسيري، الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج في حزب مستقبل وطن، بالكلام الحكيم الذي صرح به رجل الدولة والسياسة المخضرم عمرو موسى، وزير خارجية مصر الأسبق، والذي وجّه من خلاله رسالة مهمة إلى الشباب العربي وأبناء الأمة كافة بضرورة الابتعاد عن التنابذ بالتعليقات السلبية على السوشيال ميديا، لما لها من أثر بالغ في إشعال الفتنة والفرقة بين الشعوب العربية.

وأكد النسيري أن ما قاله السفير عمرو موسى يعكس وعيا سياسيا عميقا وحرصا حقيقيا على وحدة الصف العربي، حيث دعا إلى أن نتحد جميعا كأخوة متحابين يجمعنا الانتماء للعروبة، ونسند بعضنا البعض في مواجهة التحديات الراهنة.

وأضاف النسيري: “يجب أن لا يفرقنا شيء، بل يجب أن نتحد هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى ضد من يستهدف أمتنا وعروبتنا ومحبتنا. تحيا مصر وتحيا الأمة العربية”.

ونقل النسيري نص تصريحات عمرو موسى قائلا: “أهيب بالشباب العربي، بل بكل العرب الواعين؛ ألا يتورًط أحد في تبادل تعليقات (عنيفة!) على السوشيال ميديا مبنيةٌ على العنعنة والقراءات الخاطئة – بل الخبيثة – لمقالات أو تعليقات هنا أو هناك بشأن الأحداث والتطورات الجارية في العالم العربي وحول قضاياه.
نمرُّ بمنزلقٍ حادٍ جداً يَزيدُه “علماء التشكيك والوقيعة” خطورة إذ يستهدفون تدمير العلاقات بين الشعوب العربية بعد أن كادوا أن ينجحوا في إحداث الفرقة بين النظم العربية (إلا من رحم).
العلاقة المتينة بين المملكة العربية السعودية ومصر عمود رئيسي للعالم العربي يُراد كسره حالياً. علينا جميعاً أن نرعى هذه العلاقة وندعم مسيرتها. لا تعرِّضوها لعلماء التشكيك والوقيعة ولا يجب أن نقع في شباكهم، ولنجعل السوشيال ميديا منطلقاً إيجابياً لخدمةِ المستقبل العربي وليس العكس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى