السادات يرحب بمشروع تعديل قانون إنشاء القومي لحقوق الإنسان نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى العياط المركزي ويوجه بإحالة الإدارة للتحقيق ومحاسبة المقصرين بدء تطبيق نظام الخصم المباشر بالمخابز المدعمة يوليو المقبل.. وصرف الخبز للمواطنين دون تغيير تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها التضامن الاجتماعي توقع مع كواليفاي بروتوكول تعاون لتوفير خدمات التقييم والتوجيه والإرشاد المهني لطلبة وحدات التضامن الاجتماعي عبر المنصة الرقمية لـ"ست...  رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. نموذج مشرف لسيادة القانون في مركز دسوق الداخلية تكشف حقيقة فيديو تشغيل أغانٍ داخل مسجد ببورسعيد وتضبط المتورطين إصابة 20 شخصًا في تصادم ملاكي وميكروباص بمدينة الشيخ زايد الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو و المونوريل ECM : رحلة ترفيهية وتثقيفية لأطفال كنيسة القديس بولس الرسول بمدينة العبور على متن مونوريل شرق النيل التعليم: تعويض طلاب الثانوية العامة المتأخرين عن اللجان بوقت إضافي لضمان العدالة

“المرأة السودانية في ثورة ديسمبر”.. ندوة بالتحالف الشعبي ترصد تاريخ النضال والتحديات

استضاف حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندوة بعنوان “دور المرأة السودانية في ثورة ديسمبر ٢٠١٨”، ضمن فعاليات منتدى أفريقيا، بمشاركة عدد من الباحثات والناشطات النسويات، حيث قدمت الندوة الصحفية مروة كامل، وشاركت فيها المهندسة خديجة الدويحي، والناشطة انتصار عقلي.

وخلال كلمتها، أكدت مروة كامل أن تاريخ المرأة السودانية زاخر بالنضال، حيث شكّلت النساء نحو 70% من التظاهرات منذ عهد الاستعمار، مشيرة إلى الفوارق الكبيرة بين أوضاع المرأة والرجل في أربعينيات القرن الماضي، قبل أن يتأسس الجسم النسوي عام 1952 رافعًا شعارات المساواة ومناهضة زواج القاصرات. وأوضحت أن ثورة ديسمبر مثلت امتدادًا لنضال طويل، إذ فتحت الباب أمام النساء لتولي مناصب وزارية وقضائية.

أما انتصار عقلي، فقد استهلت حديثها بتحية الشهداء قائلة: “المجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر”، مؤكدة أن مشهد مشاركة النساء والأطفال في الاعتصامات كان مهيبًا، وأن المرأة السودانية واجهت قوانين قمعية حرمتها من بعض المهن وقيّدتها بأحكام مجحفة في قوانين الأحوال الشخصية، مستشهدة بحوادث دامية تكشف حجم الانتهاكات التي تعرضت لها النساء.

من جانبها، دعت خديجة الدويحي للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، مؤكدة أن دور النساء في التظاهرات لم يقتصر على ثورة ديسمبر بل كان الحراك منذ بداية التسعينات ، حيث قادت النساء مجموعات احتجاجية بارزة. وأشارت إلى أن العام 2018 شهد حضورًا واسعًا للطالبات والناشطات، تزامن مع انتهاكات صارخة كالاغتصاب والتضييق على حقوق النساء في ظل النظام الإسلامي.

كما تطرقت الدويحي إلى أوضاع المسيحيات في السودان اللواتي واجهن صراعًا بسبب ملابسهن، معتبرة أن ذلك عزز حضور المرأة داخل الحراك الثوري. وختمت حديثها ببيت شعر من قصيدة “تشرق الشمس”، قبل أن يُفتح باب النقاش للحاضرات.

وأكدت إحدى المشاركات أن الأمهات السودانيات لعبن دورًا محوريًا في الثورة من خلال المشاركة المباشرة والدعم والإسعافات الأولية للمعتصمين. بينما شددت الدويحي على أهمية تحديد الأولويات في العمل الثوري، لافتة إلى أن الضغط لتحقيق أقصى المطالب قد يؤدي أحيانًا إلى الاكتفاء بالحد الأدنى، مثل حق النساء في كفالة المعتقلين الذي تحقق مؤخرًا بعد نضال طويل.

واختُتمت الندوة بكلمة انتصار عقلي، التي طالبت بفك الحصار عن مدينة الفاشر، مؤكدة أن السلطة الإسلامية في السودان سلطة مسلحة تستولي على الموارد وتمارس شكلاً من أشكال الحكم لا مثيل له في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى