أزمة الطبيب ضياء العوضي: نقابة الأطباء تتخذ إجراءات قانونية وجامعة عين شمس تنفي انتماءه مبادرات تمويلية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار لتعزيز التنمية في إفريقيا خلال اجتماع النيباد الهلال الأحمر المصري يشارك بأكثر من 65 ألف متطوع لدعم الشعب الفلسطيني من هو وزير الشئون القانونية الجديد؟ السيرة الذاتية لهاني حنا سدرة وزير البترول يستعرض مع "أركيوس إنرجي" خطط التوسع في استكشاف وإنتاج الغاز إصابة 15 لاعبًا في انقلاب أتوبيس فريق شباب طائرة الاتحاد السكندري نقيب الأطباء: قانون المسؤولية الطبية إنجاز تاريخي و386 شكوى أُحيلت دون استدعاء أطباء وزراء البترول والمالية والاستثمار يستعرضون الفرص التعدينية والنفطية أمام كبرى المؤسسات المالية العالمية بعد إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام… ما مصير الشركات التابعة لها؟ استمرار رئيس الوزراء يعني بقاء السياسات الفاشلة.. ​البياضي ينتقد عودة "وزارة الإعلام" والإبقاء على "وزير التعليم": رسائل سلبية وصادمة للرأي العام

“المرأة السودانية في ثورة ديسمبر”.. ندوة بالتحالف الشعبي ترصد تاريخ النضال والتحديات

استضاف حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندوة بعنوان “دور المرأة السودانية في ثورة ديسمبر ٢٠١٨”، ضمن فعاليات منتدى أفريقيا، بمشاركة عدد من الباحثات والناشطات النسويات، حيث قدمت الندوة الصحفية مروة كامل، وشاركت فيها المهندسة خديجة الدويحي، والناشطة انتصار عقلي.

وخلال كلمتها، أكدت مروة كامل أن تاريخ المرأة السودانية زاخر بالنضال، حيث شكّلت النساء نحو 70% من التظاهرات منذ عهد الاستعمار، مشيرة إلى الفوارق الكبيرة بين أوضاع المرأة والرجل في أربعينيات القرن الماضي، قبل أن يتأسس الجسم النسوي عام 1952 رافعًا شعارات المساواة ومناهضة زواج القاصرات. وأوضحت أن ثورة ديسمبر مثلت امتدادًا لنضال طويل، إذ فتحت الباب أمام النساء لتولي مناصب وزارية وقضائية.

أما انتصار عقلي، فقد استهلت حديثها بتحية الشهداء قائلة: “المجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر”، مؤكدة أن مشهد مشاركة النساء والأطفال في الاعتصامات كان مهيبًا، وأن المرأة السودانية واجهت قوانين قمعية حرمتها من بعض المهن وقيّدتها بأحكام مجحفة في قوانين الأحوال الشخصية، مستشهدة بحوادث دامية تكشف حجم الانتهاكات التي تعرضت لها النساء.

من جانبها، دعت خديجة الدويحي للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، مؤكدة أن دور النساء في التظاهرات لم يقتصر على ثورة ديسمبر بل كان الحراك منذ بداية التسعينات ، حيث قادت النساء مجموعات احتجاجية بارزة. وأشارت إلى أن العام 2018 شهد حضورًا واسعًا للطالبات والناشطات، تزامن مع انتهاكات صارخة كالاغتصاب والتضييق على حقوق النساء في ظل النظام الإسلامي.

كما تطرقت الدويحي إلى أوضاع المسيحيات في السودان اللواتي واجهن صراعًا بسبب ملابسهن، معتبرة أن ذلك عزز حضور المرأة داخل الحراك الثوري. وختمت حديثها ببيت شعر من قصيدة “تشرق الشمس”، قبل أن يُفتح باب النقاش للحاضرات.

وأكدت إحدى المشاركات أن الأمهات السودانيات لعبن دورًا محوريًا في الثورة من خلال المشاركة المباشرة والدعم والإسعافات الأولية للمعتصمين. بينما شددت الدويحي على أهمية تحديد الأولويات في العمل الثوري، لافتة إلى أن الضغط لتحقيق أقصى المطالب قد يؤدي أحيانًا إلى الاكتفاء بالحد الأدنى، مثل حق النساء في كفالة المعتقلين الذي تحقق مؤخرًا بعد نضال طويل.

واختُتمت الندوة بكلمة انتصار عقلي، التي طالبت بفك الحصار عن مدينة الفاشر، مؤكدة أن السلطة الإسلامية في السودان سلطة مسلحة تستولي على الموارد وتمارس شكلاً من أشكال الحكم لا مثيل له في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!