كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

جمال شقرة: الشعب المصري وجه ضربة قاصمة لجماعة الإخوان بثورة 30 يونيو.. والتحضر سيُجهض خلاياهم النائمة

جمال شقرة: كنا هانشوف سنين سودة لو استمر الإخوان في حكم مصر

أكد الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، أن الشعب المصري كان واعيًا ومدركًا لحقيقة جماعة الإخوان منذ البداية، مشيرًا إلى أنها جماعة سياسية ذات توجهات أيديولوجية متطرفة، وليست جماعة دعوية كما حاولت أن تُصور نفسها.

وقال شقرة خلال اللقاء الفكري الذي تنظمه مؤسسة التنمية الإفريقية ومؤسسة الدكتور جمال شيحة للتعليم والثقافة، إن جماعة الإخوان الإرهابية تمثل خطراً شديداً على المجتمع المصري، كونها تتبع منهجًا فكريًا شديد التطرف منذ تأسيسها في الثلاثينيات، مشيراً إلى أن المصريين كانوا سيواجهون “سنين سودة” لو استمرت الجماعة في الحكم.

وأضاف أن ثورة 30 يونيو كانت ضربة قاصمة للفكر الفاشي الديني الذي كانت تسعى الجماعة إلى ترسيخه، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت أنه شعب معتدل بطبعه، ورافض للتطرف مهما اتخذ من أشكال دينية أو شعارات زائفة.

وشدد على أن الجماعات الإرهابية مثل “داعش” و”الجماعة الإسلامية” و”حماس”، ترتبط فكريًا بجماعة الإخوان، مؤكداً أن المواجهة الفكرية والتوعوية هي السلاح الأهم في كبح تمدد هذا الفكر الظلامي.

وأوضح شقرة أن الجماعة بدأت منذ الثلاثينيات في تأسيس تنظيم عالمي بفروع في العديد من الدول، وسعت إلى تقويض النظم السياسية القائمة عبر الاغتيالات والإرهاب، واستهدفت حزب الوفد الذي كان يمثل القوة السياسية الرئيسية حينها، واعتبرته عدوها اللدود منذ أن دخلت المجال السياسي عام 1938.

وتابع: “أي ظاهرة مستقبلية لا بد أن نُرجعها إلى جذورها التاريخية. الإخوان كجماعة أيديولوجية لم تكن دعوية في حقيقتها، بل استغلت الدين للوصول للسلطة”.

وفي سياق تحليله للأوضاع السياسية ما بعد 1936، أشار شقرة إلى أن حزب الوفد بعد توقيع معاهدة 1936 أصيب بانفصال شبكي عن الجماهير، خاصة بعد دخول أبناء الطبقة الوسطى إلى صفوفه، مما أضعف من قدرته على مواجهة المد الأيديولوجي المتطرف.

واختتم الدكتور جمال شقرة تصريحاته بالتأكيد على أن التحديث والتطوير المستمر للدولة، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والإعلام، يمثل السبيل الأمثل لإخماد خلايا الإخوان النائمة، ووأد أفكارهم قبل أن تتسلل إلى عقول الشباب أو تستغل الأزمات.

وأوضح أن المعركة مع هذا الفكر المتطرف لن تُحسم بالسلاح فقط، بل بالفكر المستنير والوعي الجمعي، وهو ما أثبته المصريون في لحظة فاصلة من تاريخهم الحديث، حين خرجوا بالملايين في 30 يونيو دفاعًا عن هوية الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!