وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

عضو المجلس الرئاسي بالمحافظين: أحمد صادق هدية أدفو.. ويستحق أن يكون تحت قبة البرلمان

أشاد عمرو الشريف، عضو المجلس الرئاسي لحزب المحافظين ورئيس لجنة الانتخابات بالحزب، بالاحتفال الكبير الذي أقيم في مدينة أدفو، وبالترحاب الواسع من أهالي أسوان لحزب المحافظين، مؤكداً أن المرشح أحمد صادق يمثل نموذجًا مشرفًا للشباب الواعي القادر على خدمة وطنه.

وقال الشريف خلال كلمته في المؤتمر الحاشد لدعم المرشح أحمد صادق، مرشح حزب المحافظين وتحالف الطريق الحر، رمز الأسد، إن “أحمد صادق كان ضيفًا على مقر الحزب منذ نحو ثلاث سنوات، ومعه مجموعة من الأصدقاء، وقد تفاجأت حينها بكم الثقافة والوعي الذي يتمتع به، ورأينا فيه مشروع نائب عن دائرة أدفو”.

وأضاف الشريف: “صادق هو هدية أدفو لأسوان، ولابد أن يكون تحت قبة البرلمان، فهو نائب الأمة جميعًا”.

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي نظمه حزب المحافظين بقرية الكلح غرب بمدينة أدفو، بحضور المهندس أكمل قرطام رئيس الحزب، والأستاذة جميلة إسماعيل رئيس حزب الدستور، والأستاذة مريم فاروق المتحدث الإعلامي باسم تحالف الطريق الحر ونائب الرئيس التنفيذي للحزب، وعدد من قيادات المحافظين، وسط مشاركة الآلاف من أهالي أدفو الذين أكدوا دعمهم الكامل للمرشح أحمد صادق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى