لماذا سحب ترامب دعوة كندا؟ تصعيد سياسي جديد يكشف خلافًا عميقًا في دافوس الحضانات في الصدارة: خطة حكومية لتيسير التراخيص وتوسيع الخدمات ودعم الطفولة المبكرة على مستوى الجمهورية جريمة الملاحات المهجورة بالإسكندرية: أب يقتل 4 من أبنائه بعد فشل محاولة إلقائهم تحت عجلات القطار اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر والإمارات لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير السياحة يلتقي الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة على هامش FITUR 2026 لتعزيز المقصد السياحي المصري حزب التحالف الشعبي الاشتراكي يعلن دعمه لاستقلال القضاء ويرفض تغوّل السلطة التنفيذية سناء السعيد تتقدم بسؤال عاجل للحكومة بسبب تأخر اللائحة التنفيذية لقانون رعاية حقوق المسنين أمانة شباب حزب الكرامة تنظم ندوة فكرية مع المعتز الهيموني حول الحرية وتحولات الوعي بعد الأسر «حرامي يقع في الفخ.. محتال يحاول سرقة بيانات ضابط مباحث دون أن يعلم هويته» رسميًا.. انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية يثير مخاوف صحية عالمية

لماذا سحب ترامب دعوة كندا؟ تصعيد سياسي جديد يكشف خلافًا عميقًا في دافوس

في خطوة مفاجئة تحمل رسائل سياسية حادة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب دعوة كندا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أعلن تأسيسه على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معتبرًا المجلس «أرفع هيئة قادة في التاريخ». القرار جاء ردًا مباشرًا على انتقادات علنية من رئيس وزراء كندا مارك كارني للنظام العالمي القائم على القواعد ولسلوك ترامب، ما فجّر مواجهة كلامية غير مسبوقة بين الجانبين

لاسيما أن ترامب نشر عبر منصته «تروث سوشيال» رسالة سحب الدعوة، مؤكدًا أن المجلس سيكون الأعلى مكانة وتأثيرًا.

في المقابل، كان كارني قد تحدث في دافوس عن «شرخ» في النظام العالمي، ما اعتبره ترامب هجومًا مباشرًا.

رد ترامب بأن «كندا قائمة بفضل الولايات المتحدة»، ليأتي رد كارني حاسمًا: «كندا تزدهر لأننا كنديون».

ما هو مجلس السلام؟

ترامب أوضح أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لضمان السلام في مناطق الصراع، وليس غزة فقط، مع رؤية لهيئة أكثر «مرونة وفعالية» مقارنة بالدور التقليدي للأمم المتحدة. وأكد متحدث أممي أن التعامل مع المجلس سيكون ضمن هذا الإطار.

صلاحيات استثنائية وجدَل دولي:

بحسب نيويورك تايمز، يمنح ميثاق المجلس ترامب صلاحيات واسعة تشمل حق الفيتو، وتسمية خليفته، وإصدار توجيهات تنفيذية. وتضم قائمة المدعوين دولًا مثل بريطانيا والأردن وروسيا، فيما أعلنت دول عدة انضمامها، من بينها مصر وبيلاروسيا والإمارات والمجر.

الجدير بالذكر أن سحب دعوة كندا لم يكن إجراءً بروتوكوليًا، بل رسالة سياسية تعكس تصدعًا في العلاقات الأمريكية–الكندية، وتؤشر إلى معركة نفوذ حول شكل النظام الدولي القادم ودور المؤسسات متعددة الأطراف فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!