المحامي بالنقض عبد الحميد منير يحذر : احترسوا من فخ "البث المباشر" الكاذب.. وعقوبات رادعة تنتظر مستغلي اسم "الداخلية" باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي التموين تستعد لصرف مقررات يونيو اعتبارا من الاثنين المقبل صباحي وخالد علي والعوضي وزهران وأبو عيطة يطالبون بالإفراج عن سيد مشاغب في مناشدة لرئيس الجمهورية تقارير إنجليزية تؤكد محمد صلاح وراء إقالة سلوت خلاف بسبب المزاح والتنمر يشعل مشاجرة بين 17 شخصًا بالإسماعيلية.. والداخلية تكشف التفاصيل د. نادر الصيرفي المحامي: إذا خسرت دعوى الطلاق المدني فلا طلاق.. وإذا ربحتها فلا زواج! اتصال بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي لبحث التطورات الإقليمية ومستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية 5173 فرصة عمل جديدة في 17 محافظة.. وزارة العمل تفتح باب التقديم برواتب وتأمينات مجزية تحطم حافلة تنقل رياضيين شباب ومقتل سائقها وإصابة أكثر من 20 آخرين بالمجر

لماذا سحب ترامب دعوة كندا؟ تصعيد سياسي جديد يكشف خلافًا عميقًا في دافوس

في خطوة مفاجئة تحمل رسائل سياسية حادة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب دعوة كندا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أعلن تأسيسه على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معتبرًا المجلس «أرفع هيئة قادة في التاريخ». القرار جاء ردًا مباشرًا على انتقادات علنية من رئيس وزراء كندا مارك كارني للنظام العالمي القائم على القواعد ولسلوك ترامب، ما فجّر مواجهة كلامية غير مسبوقة بين الجانبين

لاسيما أن ترامب نشر عبر منصته «تروث سوشيال» رسالة سحب الدعوة، مؤكدًا أن المجلس سيكون الأعلى مكانة وتأثيرًا.

في المقابل، كان كارني قد تحدث في دافوس عن «شرخ» في النظام العالمي، ما اعتبره ترامب هجومًا مباشرًا.

رد ترامب بأن «كندا قائمة بفضل الولايات المتحدة»، ليأتي رد كارني حاسمًا: «كندا تزدهر لأننا كنديون».

ما هو مجلس السلام؟

ترامب أوضح أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لضمان السلام في مناطق الصراع، وليس غزة فقط، مع رؤية لهيئة أكثر «مرونة وفعالية» مقارنة بالدور التقليدي للأمم المتحدة. وأكد متحدث أممي أن التعامل مع المجلس سيكون ضمن هذا الإطار.

صلاحيات استثنائية وجدَل دولي:

بحسب نيويورك تايمز، يمنح ميثاق المجلس ترامب صلاحيات واسعة تشمل حق الفيتو، وتسمية خليفته، وإصدار توجيهات تنفيذية. وتضم قائمة المدعوين دولًا مثل بريطانيا والأردن وروسيا، فيما أعلنت دول عدة انضمامها، من بينها مصر وبيلاروسيا والإمارات والمجر.

الجدير بالذكر أن سحب دعوة كندا لم يكن إجراءً بروتوكوليًا، بل رسالة سياسية تعكس تصدعًا في العلاقات الأمريكية–الكندية، وتؤشر إلى معركة نفوذ حول شكل النظام الدولي القادم ودور المؤسسات متعددة الأطراف فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!