جامعة الأزهر توضح تفاصيل استقالة عضو هيئة تدريس وتؤكد: الإجراءات تمت وفق القانون استدعاء مسئول الحساب باسم "محمد الصباغ" بسبب الإساءة لكوكب الشرق السيدة "أم كلثوم".. ومسئول الحساب باسم "حسام جمال" بسبب اساءته لعدد من الإعلاميين لجنة الشكاوى تنظر شكوى حسام حسن ضد مدحت العدل بالأسماء.. عقوبات أميركية جديدة تستهدف "القرض الحسن" و"بيت المال".. و16 مسؤولاً في حزب الله اللبناني وزير النقل يبحث مع سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل واللوجستيات والممرات الدولية لتعظيم حجم التبادل التجاري بين ا... فاجعة منشأة ناصر.. شهداء ومصابون في انهيار عقار إثر انفجار أسطوانة غاز أثناء إخماد حريق بمخزن أخشاب ضبط 6 متهمين بعد الاعتداء على حملة إزالة وإصابة مدير إشغالات حي العجمي بالإسكندرية أحمد الجندي: ثورة 30 يونيو انتفاضة وعي أنقذت هوية مصر من الجماعات الظلامية ومستمرون في جني ثمار البناء ياسمبن هلالى تكتب : 30 يونيو والحماية الاجتماعية للأسرة المصرية جوتيريش: الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة ألف فلسطيني في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار

رحيل “مسحراتي المحبة”.. سوهاج تودع العم ويليام أول مسحراتي مسيحي أثناء أداء مهمته في رمضان ​سوهاج

خيم الحزن الشديد على أهالي محافظة سوهاج، وبشكل خاص قرية “المدمر” التابعة لمركز طما، إثر وفاة العم ويليام، المعروف بلقب “أول مسحراتي مسيحي” في المحافظة، والذي غيبه الموت مساء أمس الجمعة 6 مارس، أثناء قيامه بمهمته المعتادة في إيقاظ الصائمين لسحور شهر رمضان المبارك.

​وفاة وسط “التسحير”

​عن عمر يناهز 61 عاماً، رحل العم ويليام وهو يحمل طبلته التي لم تفارقه لسنوات طويلة. وبينما كان يجوب شوارع قريته منادياً على جيرانه وأصدقائه من المسلمين بعباراته الشهيرة لإيقاظهم، لفظ أنفاسه الأخيرة، ليواري الثرى تاركاً خلفه سيرة عطرة من المحبة والتآخي.

​رمز للتعايش والوحدة الوطنية

​لم يكن العم ويليام مجرد “مسحراتي” يؤدي دوراً موسمياً، بل كان رمزاً حياً لنسيج المجتمع المصري الواحد في سوهاج. تميز بنشاطه المستمر طوال سنوات، حيث اعتبر مهمة “تسحير” جيرانه واجباً نابعاً من المودة، مما جعله وجهاً مألوفاً وصوتاً ينتظره الجميع في ليالي الشهر الكريم.

​نعي شعبي واسع

​وفور انتصاف ليل الجمعة، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء، حيث نعت قرية “المدمر” وأهالي مركز طما الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن غيابه يمثل فقدان صوت من أصوات رمضان المميزة التي جمعت القلوب قبل الأبدان.

​”رحل العم ويليام وبقيت طبلته شاهدة على قصة حب ووفاء بين أبناء الوطن الواحد.” — من رثاء أهالي القرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى