تحرك برلماني عاجل ضد "غلاء الأسعار".. النائبة ريهام عبد النبي: سياسات الحكومة وضعت الأسرة المصرية في مأزق خانق بعد التاسعة مساءً تعرف علي رد كامل الوزير علي ضرب سفينة مصرية بباب المندب وعن استياء المصريين من عمل المونوريل نقابة المهن التمثيلية تزور محيي إسماعيل بدار كبار الفنانين دعمًا لمسيرته قداسة البابا لاون الرابع عشر يختتم زيارته إلى موناكو بقداس يدعو فيه إلى ثقافة الرحمة ورفض عبادة الأصنام وزير النقل يكشف السبب: لماذا ارتفعت أسعار تذاكر المترو والقطارات؟.. 6 أسباب حاسمة وديون بـ 20 مليار دولار صندوق النقد يحدد مواعيد مراجعات برنامج مصر وصرف 3.3 مليار دولار على دفعتين لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع غدًا تمهيدًا لإصدار تقريرها النهائي حول الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان عاجل | وفاء صبري رئيسًا لحزب الدستور.. قائمة "بداية جديدة" تحسم سباق الانتخابات بـ "اكتساح" ​عاطف المغاوري لـ مدبولي: "تحريك أسعار المحروقات" يثقل كاهل المواطن.. ونحتاج مراجعة لـ "الحزمة الاجتماعية"

قداسة البابا لاون الرابع عشر يختتم زيارته إلى موناكو بقداس يدعو فيه إلى ثقافة الرحمة ورفض عبادة الأصنام

اختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر، زيارته الرسولية إلى إمارة موناكو، بترؤسه القداس الإلهي، في استاد لويس الثاني، موجهًا عظة ركّز فيها على دعوة الكنيسة إلى الشهادة لفرح الإيمان، ومواجهة تحديات العالم بروح الرحمة والخدمة.

وفي عظته، انطلق الحبر الأعظم من إنجيل إقامة لعازر، مسلطًا الضوء على التناقض بين عمل الله الخلاصي، وحسابات البشر القائمة على الخوف، والمصلحة، مشيرًا إلى أن قرار قتل يسوع لم يكن صدفة، بل نتيجة منطق بشري يخشى فقدان السلطة، مؤكدًا أن الله، رغم هذا الشر، حوّله إلى أداة لخلاص البشرية، حيث أصبح موت المسيح ينبوع حياة جديدة.

وشدّد الأب الأقدس على أن واقع العالم اليوم لا يختلف كثيرًا، إذ لا تزال تُرتكب مظالم بحق الأبرياء تحت ذرائع مختلفة، داعيًا إلى عدم الاعتياد على مشاهد العنف، والحروب، مؤكدًا أن كل حياة تُزهق هي جرح في جسد المسيح.

وفي سياق حديثه، توقف بابا الكنيسة الكاثوليكية عند مفهوم “الأصنام” في الحياة المعاصرة، معتبرًا أنها كل ما يستعبد الإنسان، ويُبعده عن الله، مثل: التمسك المفرط بالسلطة، أو المال، أو المظاهر، موضحًا أن التحرر الحقيقي يبدأ بتطهير القلب من هذه الأصنام، والعودة إلى الإيمان الذي يحرر الإنسان، ويعيد إليه كرامته كابن لله.

كذلك، أبرز قداسة البابا أن رسالة الكنيسة اليوم تقوم على تحويل السلطة إلى خدمة، وإشاعة ثقافة الرحمة بدلًا من الإقصاء، مؤكدًا أن الرحمة هي القوة الحقيقية القادرة على تغيير العالم، لأنها تحتضن كل إنسان في ضعفه، منذ بداية حياته، وحتى نهايتها.

وفي دعوة مباشرة إلى الكنيسة في موناكو، قال عظيم الأحبار: إن المؤمنين مدعوون ليكونوا شهودًا لفرح الإنجيل، من خلال عيش السلام الحقيقي، ومشاركة هذا الفرح مع الآخرين، خاصة الفقراء، والصغار، والمهمشين، مشيرًا إلى أن الإيمان الحقيقي لا يُفرض، بل يُعاش، ويُقدَّم بالمحبة.

وشدد الأب الأقدس على أهمية بناء مجتمع يقوم على العدالة، والتضامن، حيث يُنظر إلى الآخر كأخ يجب حمايته لا خصمًا يجب إقصاؤه، مؤكدًا أن السلام لا يتحقق بتوازن القوى، بل بقلوب متجددة ترى في الإنسان قيمة مطلقة.

واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر عظته بالتأكيد على أن مسيرة الإيمان، رغم صعوبتها في عالم يمتلئ بالشر، تقود إلى القيامة والرجاء، داعيًا المؤمنين إلى الثبات في رسالتهم، والاقتداء بالمسيح الذي هو الطريق والحق والحياة، ليحملوا نور الإنجيل إلى عالم يحتاج بشدة إلى الرجاء والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!