أرواح على الحافة

عندما لم يجد الإنسان من يصغي إليه ….قد يختار الصمت إلى الأبد .

وحده المجتمع يتحول إلى قاض وجلاد ، حين تقع الفريسة. بين أنيابه ، فيمضغ لحمها ، وتبقى عظام هسة ،كأثر لحياة أنهكها الألم.

كثيرون يبدون طبيعيين من الخارج ، لكنهم في الداخل يخوضون معارك لاتري،

وحدهم يواجهون العاصفة دون سند الصوت يسمعهم

رحلت نفس يائسة ، مستسلمة ……..

 

لكن السؤال باق كما ناقوس يدق في عالم النسيان

كم من الأرواح تسير على الحافة دون أن ننتبة؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!